الشيخ د.عبد الحي يوسف يدعو لانتخابات حرة.. ويطالب بقيام منظومة عدلية تحول دون ظلم الناس
رصد : عبد العزيز ضيف الله

أعرب الشيخ د.عبد الحي يوسف، عن سروره بحكم المحكمة، يوم الخميس، في السودان بتبرئة عدد من القادة السياسيين السودانيين؛ على رأسهم البروفيسور إبراهيم غندور وزير الخارجية الأسبق رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول، ود.محمد علي الجزولي رئيس حزب دولة القانون، واللواء أنس عمر الوالي الأسبق لشرق دارفور، وقيادات في تيار نصر الشريعة ودولة القانون، بجانب عدد من الناشطين السياسيين الذين قضوا في السجن أكثر من عامين، في قضية ملفقة من قبل نيابة لجنة إزالة التمكين.
ودعا د.عبد الحي إلى إرساء منظومة عدلية تحول دون وقوع الظلم على الناس بسبب توجهاتهم السياسية، كما نادى بإجراء انتخابات حرة نزيهة يختار فيها الناس من يحكمهم.
وقال الشيخ عبد الحي يوسف، أمس في خطبة الجمعة: “قد سرنا ما كان بالأمس من حكم القضاء في أولئك الإخوة الذين حبسوا ظلماً وجوراً وعدواناً سنتين أو تزيد، في قضية ملفقة تتابع على تلفيقها وكلاء نيابات مع قضاة مع شهود زور لا يرجون لله وقاراً، وقد غفل هؤلاء أن الظلم مرتعه وخيم، وأن الظلم شؤم في الدنيا والآخرة” وتابع “وهؤلاء ظنوا أن ملكهم سيدوم، فتتابعوا في هذا الظلم، ظلموا خلقاً كثيرين في أموالهم وفي أعراضهم وفي أموالهم، حتى أن بعضهم قد قضى في السجن ومضى إلى ربه يشكو ظلم العباد”.
وطالب عبد الحي بأن تكون هناك منظومة قانونية قضائية عدلية تحول دون وقوع الظلم على الناس مهما كان الاختلاف فيما بينهم، مؤكداً أن ذلك ضروري من أجل أن تتعافى البلاد.
كما دعى إلى إجراء انتخابات حرة نزيهة يختار الناس فيها بمحض إرادتهم من يحكمهم والأسلوب الذي يحكمون به.
وقال الشيخ مستطرداً: “أما أن تتسلط شرذمة قليلون ليس لهم امتداد شعبي، وليس لهم سعة فكر ولا رحابة أفق ولا يستطيعون أن يستوعبوا غيرهم، بل هم يعيشون على أفكار بالية قد صارت في مزبلة التاريخ ما يعبأ بها أحد، هؤلاء والله لن يقدموا للناس خيراً، بل لن يقدموا لأنفسهم خيراً، فمن لا يستطيع أن ينفع نفسه لن ينفع أهله ولن ينفع وطنه، ولن ينفع قومه ولا عشيرته”.
وأكد د.عبد الحي على ضرورة أن يتنادى الناس إلى اختيار حر، وأن يكون للناس الحق في اختيار من يحكمهم وفي انتقاد من يحكمهم، مشدداً على ضرورة توفير الأمن من الظلم للناس في أنفسهم، في أعراضهم، في أموالهم، من أجل أن تستقيم الأمور وتنهض البلاد.
وتشير الطابية إلى أن حكم المحكمة بتبرئة القيادات السياسية المذكورة، الخميس، قد قوبل بمشاهد احتفالية كبيرة، بدأت أمام المحكمة، وانتقلت إلى باحات منازلهم، التي شهدت توافد أعداد كبيرة من الرموز السياسية والقومية للتهنئة بالإفراج عنهم.
إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس



