الشيخ عبد الحي يوسف: الدعوة لما يُسمى بـ (الدين الإبراهيمي) من أبطل الباطل .. و(الإسراء والمعراج) تُعلّمنا الخضوع للوحي

اسطنبول/ الطابية
شن الشيخ الدكتور عبد الحي يوسف هجوماً حاداً، في خطبته أمس الجمعة بمقر إقامته بإسطنبول، دعوة البعض لما يُسمّى بالديانة الإبراهيمية، واصفاً إياها بالزور والبطلان.
الدكتور عبد الحي، في معرض حديثه عن العبر المستفادة من رحلة الإسراء المعراج إنه ’’يجب أن يعلم المسلمون أن ما يدعو إليه بعض المبطلين باسم الديانة الإبراهيمية إنما هو أمرٌ زورٌ وباطلٌ‘‘، موضحاً أن كل الأنبياء أخذ الله عليهم العهد والميثاق أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وذلك في قوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ)، فكل الأنبياء تبع لمحمد صلى الله عليه وسلم.
وتناول فضيلته؛ فضل شهر رجب، وأهمية تعظيمه لأنه من الأشهر الحرم التي أُمرنا بتعظيمها والإكثار من الصالحات فيها، مشيراً أن عادة المسلمين في هذا الزمان هي تعظيم هذا الشهر، واعتقاد أن معجزة الإسراء والمعراج كانت فيه، مشيراً إلى أن معجزة الإسراء والمعراج كانت معجزةً حسيةً تسليةً للنبي صلى الله عليه وسلم في عام الحزن الذي توفيت فيه زوجته خديجة، وعمه أبو طالب، وبعد ما لقي من أذى أهل الطائف عندما خرج إليهم من مكة لدعوتهم للإسلام.
وقال الشيخ عبد الحي إن الله أكرم النبي صلى الله عليه وسلم أن فتح له أبواب السماء، واستقبله الأنبياء والمرسلون، ثم رفعه الله عز وجل إلى سدرة المنتهى التي وصفها وصفاً دقيقاً، ثم رفعه الله تعالى بعد ذلك إلى السماوات العُلى، وفرض عليه فيها الصلاة.
وأكد الدكتور عبد الحي يوسف أن من أهم الدروس والعبر المستفادة من رحلة الإسراء والمعراج، الخضوع لنصوص الوحي، وألا نجحد شيئاً لمجرد أن العقل لم يستوعبه، وأن الصلاة هي آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين، وأن الله ينصر عباده المؤمنين بما شاء وقتما شاء، وكل هذه الأشياء بتقديرٍ منه عز وجل.
وذكّر الدكتور عبد الحي يوسف المؤمنين بمكانة المسجد الأقصى في نفوسهم، وضرورة الانتباه لما يسعى له الغاصبون من تغيير بنائه بالهدم والتشويه بحثاً عن هيكلهم المزعوم، مؤكداً أن المؤمنين واثقون بموعود رسول الله صلى الله عليه وسلم. حين قال (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر: يا مسلم.. يا عبد الله.. هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلاّ الغرقد).



