
اسطنبول: الطابية
علق الداعية الشيخ الدكتور عبد الحي يوسف في خطبة الجمعة اليوم بإسطنبول على الضربات الجوية الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية، واغتيال كبار قادة الجيش والحرس الثوري وعدد من علماء الذرة الإيرانيين، مؤكداً ضرورة أن يكون لأهل السنة مشروعهم الخاص لمدافعة المشروع الصهيوني الصليبي في المنطقة.
وأوضح الدكتور عبدالحي يوسف أنه كان هناك مشررعان يتصارعان في المنطقة الإسلامية، مشروع صهيوني صليبي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل، ومشروع صفوي رافضي تقوده إيران، مشيراً إلى أهل السنة الذين هم السواد الأعظم من أهل الإسلام، كانوا هم ضحايا هذين المشروعين، في أفغانستان والعراق وسوريا ولبنان واليمن، مشيراً إلى التنسيق بين هذين المشروعين في كثير من هذه المواطن.
وطالب الدكتور عبد الحي يوسف بأن يكون لأهل السنة مشروع، وأن ينهضوا بأنفسهم وأن يدافعوا، حتى لا يخلو الجو الصليبيين والصهاينة، بعد تدمير المشروع الصفوي، للعبث بالبلاد والعباد كيف شاؤوا.
وتوقع الشيخ عبد يوسف، في الأيام القادمة، أن تتسارع بين الدول العربية وتيرة التطبيع مع الصهاينة، بعد أن صاروا سادة المنطقة. وأن يحاول الصهاينة أن يبدأ الصهاينة البدء في تنفيذ مشروع دولة إسرائيل الكبرى التي لا يعرف لها حدود إلى يومنا هذا.
وتوقع الشيخ عبد الحي أن يحاول الصهاينة والصليبيون القضاء على آخر الجيوش التي بقيت في المنطقة، كالجيش المصري. معرباً عن أمله في أن يثرب المسلمون إلى رشدهم ويضعوا أيديهم في أيدي إخوانهم ليقفوا في وجه التدبير الذي يحاك ضدهم.



