أخبارأخبار االسودان

تفاصيل جديدة بشأن اعتقال محمد علي الجزولي

الخرطوم: الطابية
أعلن حزب دولة القانون والتنمية، تحريكه إجراءات قانونية ضد عضو لجنة إزالة التمكين صلاح مناع، بسبب اتهامه للحزب بالتخطيط لأعمال تخريبية عبر الحراك الشعبي المتحد.
وقال الحزب في مؤتمر صحفي، اليوم الأحد، إن منَّاع أطلق تجريمه للحزب في الفضاء دون انتظار لتحقيق من النيابة أو فصل من القضاء. وسرد الحزب، تفاصيل جديدة بشأن اعتقال رئيسه محمد علي الجزولي، ودعا المحامي أبوبكر عبد الرازق إلى تقديم الجزولي إلى المحكمة.
وأوضحت القيادية بالحزب، سامية عبد الله، أن الجزولي تم اعتقاله في الرابع عشر من يوليو العام الماضي عقب فيديو شاهده نحو 700 ألف فضح فيه مايدور في مفاوضات جوبا من محاصصات. ولفتت سامية إلى أن جهاز الأمن لم يصدر أي توضيح عمّا إذا كان اعتقال الجزولي قد تم بأوامرهم أم لا؟!.. مشيرة إلى أن الجزولي اعتقلته استخبارات الجيش والدعم السريع، وتم ترحيله للإدارة السياسية بجهاز ، وتم تحويله في أول ديسمبر إلى نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة داخل النيابة العامة بشارع الجامعة.

وأضافت سامية: ’’تقدمنا بطلب لمقابلة الجزولي لنقدم له النصح القانوني، وهذا الطلب لم يقابل بالقبول أو الرفض، وتم استلام الطلب وأصبح هناك تسويف لغاية فترة ثلاثة أسابيع، وتجمعت لدينا المعلومات وعرفنا أنه مقبوض عليه بتهم تقويض النظام الدستوري، ببلاغ تم فتحه في يونيو العام الماضي، والفترة تنتهي نهاية ديسمبر، وقدمنا طلباً لرئيس الجهاز القضائي بالخرطوم بعدم تجديد الحبس والإفراج عن الجزولي بالضمان ولم يفصل فيه وتقدمت النيابة بطلب لتقديم الحبس في ذات اليوم ورئيس الجهاز القضائي لم يقبل التجديد ماتم بعد ذلك هو أن الأوراق وضعت أمام قاضي آخر وتم التجديد بغير موافقة رئيس الجهاز القضائي‘‘.
ومن جهته أوضح المحامي أبوبكر عبد الرازق أن كل ماذكره محمد علي الجزولي في الفيديو صحيح ويمتلك أدلة على ذلك، من بينها تقرير مجلس الأمن في الصفحة رقم 79، وأضاف “هم عارفين إذا عرضوه لمحاكمة سيخرج براءة، وكانوا لا يريدون المعلومات التي قالها الجزولي أن تخرج للرأي العام”.
واعتبر عبد الرازق أن محاكمة الجزولي ستكون محاكمة لمعتقليه، وتساءل عبد الرازق ’’هل نحن في غابة أن يعتقل شخص قدم تعاونه مع الأجهزة الأمنية بتهمة الحرب ضد الدولة‘‘. وطالب عبد الرازق، النيابة العامة أن تقدم بلاغ محمد علي الجزولي، إلى المحكمة.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى