
الخرطوم: الطابية
واصل البروفيسور عبد الله الزبير عبد الرحمن رئيس مجمع الفقه الإسلامي السابق وإمام وخطيب مسجد التوبة بالفيحاء في خطبة الجمعة الماضية، واصل هجومه على مدير المناهج عمر القراي مطالباً بإيقافه عند حده، واصفاً إياه بعديم القرآن، تابع الزنديق المرتد محمود محمد طه الذي قُتل ردة بإجماع الأمة، مشيراً إلى أن هذا القراي في مؤتمر سابق أعلن أنه جاء ليغيّر المناهج، وقال أنهم كجمهوريين لن يسعوا إلا للحصول على وزارتي التربية والتعليم والثقافة.
وفيما يتعلق بلوحة خلق آدم التي وضعها القراي في منهج الصف الساس، قال الزبير أن المصيبة العظمى أنهم يريدون أن يتربى أبناؤنا على تشويه الدين والتاريخ والاستهانة بعظمة الذات الإلهية، بحيث يكون عادياً أن يتخيل الطفل ويرسم الذات الإلهية على جدار أو في كراسة أو في لوحة بتشجيع منهم على أنه رسّام وفنّان، واستنكر البروفيسور الزبير متسائلاً: أيعقل أن يكون رسم الذات الإلهية إبداعاً يُعلّم الأبناء ويُشجعون عليه؟
من ناحية أخرى ذكر البروفيسور عبد الله الزبير أن أمين الشؤون العلمية بمجمع الفقه الإسلامي صرّح بوجود ثلاثمائة ملاحظة على كتاب تاريخ الصف السادس على الرغم من أن عدد صفحاته لا تتجاوز السبع والستين صفحة، مضيفاً أن كل هذه الملاحظات تشويه للتاريخ والحقائق وإهانة وطعن في الإسلام والمسلمين وممالكهم، بل وفوق ذلك إهانة صريحة للذات الإلهية، مضيفاً أن أربعة وعشرين من خبراء المناهج أنكروا هذا الكتاب وما فيه، مطالباً المعلمين بعدم تدريس هذا الكتاب لعدم جواز ذلك، كما قال أنه لا يجوز للآباء أن يسمحوا لأبناءهم بدراسة هذا الكتاب، ولا يجوز كذلك للمسلمين في السودان أن يسكتوا عن هذا الكتاب وعن غيره مما يُراد تضمينه في مناهج التعليم.



