
تستمر قحت الملعونة في تضليل الرأي العام العالمي والداخلي عن حقيقة مايجري على الأرض.
هذا التضليل الذي بسببه غابت حقيقة الحرب في السودان عن بعض أولي النهى ممن أرخى سمعه لقحت ودعايتها الحربية.
ولكن قحت لا تمارس دعاية حربية بل ترفع شعارا محايدا وهو شعار #لا_للحرب.
أقول هذا الشعار هو أساس الدعاية الحربية والتضليل الإعلامي الممنهج والمخطط الذي تمارسه قحت.
دعونا من الأحداث التي سبقت الحرب ومن كل الحيثيات التي تؤكد تحالف قوى الحرية والتغيير (FFC) مع قوات الدعم السريع بحيث يتولى الدعم السريع العمل العسكري وتوفر قحت الغطاء السياسي. دعونا نفترض أن الفلول فعلا بدأوا خطتهم في العودة للسلطة كما يروج تحالف القحتجنجا. ولنفترض أن الجيش الذي يسيطر عليه الكيزان بدأ الحرب.
ما الذي حصل؟!!!
قامت قوات الدعم السريع مباشرة باستهداف المواطنين المدنيين واستهدفت عامة الشعب السوداني من سكان الخرطوم ومدن درافور .. وبدأت تمارس انتهاكات إنسانية صنفتها منظمات عالمية بأنها جرائم ضد الإنسانية!!
الدعم وقحت ما زالوا يذكروننا بسمو هدفهم المتمثل في محاربة الفلول، ولكننا نرى الدعم يقتل ويغتصب وينهب ويسرق ويدمر ويهجر ويدفن المواطنين أحياء ويبث خطاب الكراهية والعنصرية ويستهدف الناس على أساس العرق والقبيلة .. ويغتصب النساء ويختطفهن ويبيعهن رقا ويستخدمهن سخرة.
ما علاقة كل ذلك بالفلول؟!!!!
نرى الدعم السريع يهاجم القرى والمدن الآمنة التي هرب إليها الناس خوفا من انتهاكاتهم .. وينشرون الفيديوهات التي تهدد المواطنين في مدن شندي وعطبرة ومدني بل حتى بورتسودان!!!
ما علاقة ذلك بالفلول!!!!؟
الآن كل مواطن سوداني نزح من بيته في الخرطوم ذهب لولاية آمنة هذه الولاية الآمنة بسبب أنها تخضع لسلطة الدولة .. يسيطر عليها الجيش. بالمقابل كل المدن والولايات التي اخلاها الجيش وسيطر عليها الدعم السريع تنتشر فيها الجريمة ويهجرها أهلها ويغادرونها إلى المدن التي تحت سلطان الجيش!!! حتى مدينة (الضعين) ومدن حواضن الدعم السريع في دارفور يخليها السكان ويهجرونها وينزحون عنها.
ورغم ذلك تتجاهل قحت الحق الدستوري وقبل ذلك الشرعي والطبيعي للجيش في حماية أمن البلاد والتصدي للمجرمين من مرتزقة الدعم السريع وتساوي بين الجيش والدعم وتجتهد في ذلك.
هنا نرى كيف أن ياسر عرمان وخالد سلك يساويان بطريقة ساذجة بين استهداف الجيش لقوات الدعم السريع المعتدية وبين استهداف الدعم لمدن وقرى ولاية الجزيرة الخالية من الوجود العسكري!!!!
هذا الفعل الساذج يأتي ضمن خطة قحت في دعايتها العسكرية الداعمة للمليشيا. فقحت تتولى مهمة بسيطة ولكنها فعالة وهي تضليل الناس .. والمساواة بين المجرم والضحية.
فالحرب التي تستهدف وجود السودانيين كأمة لها تاريخ واحد هي عند قحت (حرب عبثية) بين جنرالين .. والجرائم التي صنفتها المنظمات العالمية أنها جرائم ضد الإنسانية هي نتيجة طبيعية وأفعال مبررة للحرب (دي الحرب كده عشان كده نحن ندعو إلى إيقاف الحرب)!!!
واستهداف المدنيين والقرى الآمنة والمدن البعيدة عن أي قيمة عسكرية عبارة عن رد فعل تجاه قصف الطيران!!! والمرتزقة وتجنيد الأطفال وتحشيد القبائل فعل طبيعي من افعال الحرب .. لكن الاستنفار الذي دعا له الجيش عبارة عن تحشيد للإرهابيين والفلول وأنصار النظام السابق.
قحت تمارس الدعاية الحربية الداعمة للمليشيا بكل قوتها. لهذا فهي شريكة للمليشيا في جرائمها ويجب محاسبتها على ذلك.
وعلى الشعب السوداني وقواه الحية محاربة دعاية قحت الحربية وكشف تضليلها للناس.
إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس



