تقاريرسياسة

*تسابقوا للترحيب بعودة الرباعية الدولية.. قيادات صمود تتطلع لفرصة جديدة!*

 

تقرير: الطابية٠

رقصت قيادات تحالف صمود، (قحت) سابقا، طرباً للتحركات الأمريكية الأخيرة الرامية إلى إعادة بعث ما يسمى بـ “الرباعية الدولية”، سيئة الذكر، وإحياء دورها من جديد، من خلال الاجتماع الذي عقدته الخارجية الأمريكية بسفراء دول المجموعة لدى واشنطن، بالإضافة إلى مصر، التي لم تكن ضمن الرباعية، للبحث عن سبل إنهاء الصراع في السودان، لأن واشنطن اقتنعت بعدم وجود حل عسكري للنزاع، على حد تعبير نائب وزير الخارجية كريستوفر لاندو، الذي دعا للاجتماع.
ورغم الفشل الذريع الذي سجلته الرباعية الدولية في إدارة كل الملفات التي نصبت نفسها لمعالجتها، بجانب عدم حيادها، وتورط بعض أعضائها في دعم التمرد، لكن تلك القيادات تسابقت لإبداء تأييدها الخطوات الأمريكية، والترحيب بها٠
وفيما يلي رصدت الطابية بعض تصريحات تلك القيادات.

*خالد سلك.. الأولويات الأمريكية صحيحة تماماً:*

قال القيادي بتحالف صمود خالد عمر يوسف، الشهير بـ (سلك) إن الاجتماع الذي عقده نائب وزير الخارجية الأميركي مع سفراء السعودية، مصر والإمارات حول السودان  خطوة مرحّب بها من إدارة ترمب نحو إيلاء اهتمام أكبر للأزمة في البلاد.
وأوضح يوسف في تغريدة على منصة إكس، أن استمرار الأزمة في البلاد يُشكّل تهديدًا خطيرًا لحياة الشعب السوداني وللأمن الإقليمي والدولي.
وأضاف سلك “الأولويات التي حدّدها مستشار ‎الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية مسعد بولس صحيحة تمامًا: لا يوجد حل عسكري. لا بد من السعي إلى مخرج سلمي، مع التركيز الفوري على وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، ومعالجة الأزمة الإنسانية”.

*المؤتمر السوداني.. رفض الحلول العسكرية خطوة إيجابية:*

أما الناطق الرسمي باسم حزب المؤتمر السوداني نور الدين بابكر، فقد اعتبر أن تأكيد الجانب الأمريكي على رفض الحلول العسكرية وحرصه على التنسيق مع الشركاء الإقليميين لوقف القتال يمثل خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح.

*جعفر حسن.. خطوة جريئة وليست كافية:*

ولكن الناطق باسم تحالف “صمود” جعفر حسن قال، في تصريح لقناة الحدث، إن اجتماع “الرباعية” في أميركا خطوة إيجابية وجريئة في اتجاه وقف الحرب في السودان.. لكنها ليست كافية

*بابكر فيصل.. نريد سقوف زمنية:*

أعلن رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي بابكر فيصل ترحيبهم بمخرجات اجتماع نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر أورلاندو ومستشار الرئيس الأميركي لأفريقيا بولس مسعد مع سفراء المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات، حول كيفية وقف الحرب في السودان.
وأضاف فيصل في تدوينة على فيسبوك “نتمنى أن تعقب هذا الاجتماع خطوات عملية ترتبط بسقوف زمنية محددة من أجل عودة الأطراف المتحاربة لطاولة المفاوضات في أقرب فرصة”.

*مبارك الفاضل يحلق بالجوقة:*

أما رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل، الذي زار الإمارات مؤخرا بدعوة من حكومتها، فقد أعرب عن أمله في أن تُفضي اجتماعات نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو ومستشار الشؤون الإفريقية مسعد بولس مع سفراء الرباعية، إلى نتائج إيجابية تسهم في تطوير اتفاق المنامة ومنبر جدة.

*محاولة بائسة:*

وفي مقابل هذا التكالب المؤيد، الذي أبدته صمود، تقف الكتل السياسية الداعمة للخط الوطني، المساند للقوات المسلحة الرافض للتدخلات الدولية وفرض الحلول الخارجية.. تلك الكتل ترى في الرباعية الدولية واحدة من مسببات الأزمة السودانية بمواقفها المنحازة، وتغليبها لمصالح دولها وأطماعها على مصلحة السودان.
وفي هذا السياق وصف القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي، خالد الفحل، اجتماع الرباعية مع الولايات المتحدة الأمريكية محاولة بائسة للهروب من مواجهة الدولة الراعية للميليشيا.

*خلاصة:*

رأي تحالف صمود، في إعادة بعث دور الرباعية الدولية، فرصة يعود من خلالها للفاعلية السياسية، بعد أن فقد حضوره في وجدان السودانيين بسبب مساندته للمليشيا واحتضانها.. ولأن الرباعية أنشأت بالأساس لدعم وصولهم للحكم..
ولكن فات على قادة صمود أنهم قد استنفدوا رصيدهم السياسي لدى السودانيين، ولن تفلح الرباعية ولا غيرها في إعادتهم للمشهد السياسي السوداني.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى