مدير مركز أهل القرآن: وزير الأوقاف تبرأ من الإسلام بزعمه الوقوف على مسافة واحدة من الأديان.. والآن يقف صفاً واحداً مع القراي

الخرطوم: الطابية
استنكر مدير مركز ” أهل القرآن” للقرآن الكريم وعلومه، د.محمد الأمين أحمد إيراد صورة بمناهج التعليم فيها إساءه إلى ذات الله، وقال سبحانه أن يُنسب اليه النقص أو الولد أو الشريك، وأكد د.محمد في خطبة ” الجمعة” أن كثير من الناس وَضَع الله في قلوبهم تعظيمه والخشية منه، في مقابل آخرين حق عليهم العذاب، ومن أولئك من يظهرون بالفتن كل فينةٍ وأخرى.
وقال إن مدير المناهج بالسودان هو واحد من نَقلة الكفر ومن الدعاة إليه، فقد أتى بصورة من كنيسة بأوروبا فيها تجسيدٌ لذات الله، واضاف: (مالكم لا ترجون لله وقارا).
في السياق قال د.محمد إن موسى عليه السلام حين كلمه الله، من شدة شوقه قال (أرني انظر إليك) قال ربه (لن تراني ولكن أنظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكًا وخرّ موسى صعقا)، وأضاف: موسى طلب النظر شوقًا إلى الله، وأهل الكفر يفعلون ذلك إساءة، ولكن شأن الله عظيم.
من جانبه قال د. محمد إن القراي أوعز إليه أولياؤه من أهل الكفر أن يجعل هذه الصورة في المناهج ليتعلمها أبناءنا، وينظروا لذلك الكفر صباح مساء، وأكد د. محمد ان إذا تم إقرار ذلك” الكفر” وتمريره في المناهج ف” باطن الأرض خيرٌ من ظاهرها”.
وأضاف: إن شأن الله عظيم، وما قدروه حق قدره، إن قدر الله يعرفه العلماء، والمقصود بهم أهل خشيته الخائفون من الوقوف بين يديه، و يُفهم من ذلك إنما يجهل قدر الله الجهلاء.
وقال د. محمد ان أهل الكفر جاءوا ب” القراي” في الموقع، ل” جس النبض” عند المسلمين، وأكد أنه لا توجد فتنة أعظم من هذه الفتنة قط، فلو ارتضيناها وسلّمنا لها ف” باطن الأرض خير من ظاهرها”.
وحذر د. محمد من الانسياق وراء المضللين وقال: إن فاعل الكفر؛ وقائل الكفر، والمُقِّر به، كافرٌ خارجٌ عن ملة الاسلام، ومن وفّر له الحماية ورضيّ بكفره أو دافع عنه كان كافرًا، واضاف: هذا ليهلك من هلك عن بينة ويحيا ومن حيا عن بينة.
وقال الداعية الإسلامي د. محمد إن الفتنة في بلادنا بلغت أوجّها وبلغ الباطل مبلغًا لا يمكن السكوت عليه، فقد علا صوت الباطل وتداعى أنصاره، يتبارون في نشر الكفر والدعوة إليه.
وقال: أهل الباطل في السابق كانوا أفرادًا يعبرون عن باطلهم بما يتاح لهم من الوسائل، ولكن أصحاب الباطل اليوم أصبحوا غلبة، فصاحب الصورة التي نُقلت إلى مناهجتا ذو نفوذ وله عصبةٌ تحميه، وتؤيده على باطله، ويقول د.محمد ” وهنا يعظم البلاء”.
وأضاف د.محمد في خطبته: إن وزير الأوقاف يتوعد “من يُكفِّر هذا الكافر” بالسجن والعقوبة، وقال إن هذه الخطوة من الوزير لا تعبر عن رضا وموافقة فحسب، وإنما تمثل حماية و وقوفًا في صف، واعتبر د. محمد ان الوزير قد تبرأ من الإسلام مرارًا وتكرارًا عندما أعلن أن وزارته تقف على مسافة واحدة من جميع الأديان.
وتساءل هل هذا حال المسلم الذي يقف بين يديّ الله خمس مرات في اليوم؟.. يتجرا ويقول إن الوزارة تقف على مسافة واحدة من جميع الأديان، وتساءل د.محمد: أين الأديان الأخرى التي تريد أن تساويها بالإسلام؟.
واستنكر د.محمد حذف حضارة الأندلس وفلسطين لإدخال النهضة الفنية في إيطاليا في المناهج.
وقال إن ما فعله القراي بالمناهج، هو كفرٌ مخرجٌ من الملة يشمله وكل من يدافع عنه، وقال إن مواجهة هذا الباطل هي “الثورة” للدفاع عن حرمات الدين وجناب الله، وأضاف ينبغي أن نثور وأن نغضب، ونُنكر الباطل بكل ما أوتينا من قوة، داعيًا إلى الوقوف صفًا واحدًا لإزالة هؤلاء المسؤولين الذين جاءوا وليس لهم غرض سوى طمس هوية المسلمين، وأضاف: لا يهمهم معاش الناس بقدر ما تهمهم الأجندات التي جاءوا من أجلها، وكل ذلك بهدف أن لا تكون للمسلمين في هذا البلد كلمة، وكل مسلم ينبغي أن يجتهد ويسعى لإزالة هذا الباطل، وقد حذّرنا ربنا حين قال: (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب)



