الشعبي يلتقي آلية التنسيق الثلاثية ويضع شروطا

الخرطوم: الطابية
قال حزب المؤتمر الشعبي، إن وفدا منه بقيادة نائب الأمين العام بروفيسور نوال الخضر، التقى آلية التنسيق الثُّلاثية المُشتركة للأمم المتّحدة والاتّحاد الأفريقي والهيئة الحُكومية للتَّنمية بشرق أفريقيا “إيقاد”. وحسب بيان للشعبي، اليوم الأربعاء، فان اللقاء تم بناءً على دعوة قدمتها الآلية للمُؤتمر الشَّعبي للمساهمة في الحوار الذي تلعب فيه البعثة الأممية دور الميسر، وطرح ممثلو الآلية خلال اللقاء ما تم بشأن المشاورات التي قامت بها البعثة الأممية مع الأطراف السياسية السودانية، والمحاور الرئيسة لخلاصة المشاورات ليتم الحوار حولها، وهي “الترتيبات الدستورية الانتقالية، معايير اختيار رئيس الوزراء ووزراء حكومته، أولويات الحكومة الملحة لفترة الانتقال، الخطة الزمنية والاجرائية لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة”.
وأكد وفد المُؤتمر الشَّعبي، حسب البيان، على ما جاء في تصوره لتدابير الانتقال، من أن الأزمة السِّياسية الحالية ترجع إلى طريقة وضع الوثيقة الدستورية الثنائية، ومنح العسكر سلطات دستورية واسعة، إضافة إلى الاصطفاف الايديولوجي وغياب الرقابة القضائية والقانونية وتعطيل مؤسسات الانتقال التشريعية.
وأكد الوفد أن أي ترتيبات لما بعد 25 أكتوبر، يجب أن تكون شاملة لجميع السودانيين في إطار مدني كامل و لا عودة لإطار الثنائية (عسكر – مدنيين). وأكد علي موقفه الثابت من ضرورة أن تدار الفترة الانتقالية بحكومة كفاءات مدنية على رأسها مجلس سيادة مدني، ورئيس وزراء مدني مستقل يرأس الجهاز التنفيذي. وأن تكون لمجلس السيادة مهام محددة بمصفوفة زمنية، أهمها تشكيل المحكمة الدستورية، ومجلس القضاء، ومجلس النيابة.
وأضاف البيان “على أن يكون التشريع سلطة ثنائية استثنائية بين المجلس السيادي والوزراء لأغراض الانتقال الديمقراطي، يتم عبر المراسيم الدستورية، مع التأكيد على عدم تشكيل مجلس تشريعي لما تبقى من الفترة الانتقالية”.
وأكد المُؤتمر الشَّعبي كذلك على ضرورة أن تظل القوات المسلحة مؤسسة مهنية تحت قيادة موحدة تخضع للسلطة المدنية المتوافق عليها بين كل السودانيين خلال فترة الانتقال التي تنتهي بالانتخابات في 2023م.
وأمن المُؤتمر الشَّعبي على ضرورة الشروع الفوري في ترتيبات تسريح وإعادة دمج الحركات المسلحة الموقعة على اتفاقية جوبا للسلام لتنخرط في العملية السياسية كقوى سياسية لا كقوى مسلحة.
وأكد الوفد على ضرورة أن يستصحب الحوار المزمع التركيز على قضايا الشباب والمرأة ومعالجتها في إطار تحاوري، وإشراكهم بصورة عادلة في المشاورات والترتيبات المرتبطة بالانتقال.
وحسب البيان اتفق الطرفان على أن يستمر التواصل بين البعثة الأممية والآلية المشتركة مع المُؤتمر الشَّعبي في الفترة القادمة وأن يساهم المؤتمر الشعبي في الحوار بفاعلية في كافة المحاور المطروحة.
إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس



