تطور أثيوبي جديد بشأن سد النهضة يرجح أن يربك السودان ومصر

الخرطوم: الطابية
أكدت إثيوبيا أنها تعمل جاهدة على تعزيز الدبلوماسية القوية مع الدول في عام 2022، وإكمال بناء سد النهضة. ومن شأن هذه التصريحات ان تربك دولتي السودان ومصر، اللتين لديهما اعتراضات على طريقة تشغيل السد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية إن إثيوبيا “واجهت تحديات كثيرة في العام الماضي 2021، منها تعثر المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة، وحرب شمال البلاد والضغوطات الخارجية والأزمة الحدودية بين السودان وإثيوبيا”.
وزعم أن إثيوبيا تغلبت على هذه المشكلات وواصلت طريقها نحو التنمية، حسب إذاعة “فانا” الإثيوبية.
وأكد مفتي أن “الخطة الرئيسية للبلاد في العام الجديد 2022 هي تحقيق احترام سيادة الوطن ومواصلة التنمية والإزدهار في البلاد من خلال إكمال بناء سد النهضة وحل الأزمة الحدودية مع السودان وتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الدول الصديقة”.
وعقد مجلس الوزراء الإثيوبي برئاسة آبي أحمد، أول جلسة له الأربعاء الماضي بموقع سد النهضة في إطار تقييم الـ100 يوم لجميع الوزارات والمؤسسات.
ومن المتوقع أن تعلن إثيوبيا خلال الأيام المقبلة عن إنتاج أول طاقة كهربائية من سد النهضة الذي بلغ نسبة البناء فيه نحو 82%، حسب مسؤولين حكوميين.
إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس


