يصلها اليوم.. “مقاومة عطبرة” ترفض لقاء حمدوك وتطالبه بتفقد المشارح بدلاً عن المدينة

الخرطوم: الطابية
يزور رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، اليوم الأربعاء، ولاية نهر النيل وسط معارضة شديدة من لجان المقاومة وعدد من المواطنين.
وفيما يبدو، من باب التحوط، فإن الولاية خصصت فندق “قراند عطبرة” الواقع في منطقة معزولة بين عطبرة والدامر داخل مصنع الأسمنت القديم، كمقر إقامة لحمدوك، سيما بعد بيان غاضب من لجان مقاومة عطبرة ترفض فيه الزيارة ومقابلة رئيس الوزراء.
وحوى برنامج حمدوك في عطبرة، الذي تحصلت “الطابية” على نسخة منه، لقاءًا مع لجان المقاومة في التاسعة من مساء اليوم.
وأعلنت لجان المقاومة في بيان صباح اليوم الأربعاء، رفضها الزيارة ولقاء حمدوك، وعددت جملة أسباب لتعضيض موقفها الرافض، وقال البيان، “إن لجان المقاومة لن تكون مطية لأحزاب أفقرت الشعب السوداني”، وتساءل البيان عن أموال القومة للسودان والأموال التي أهدرت في المؤتمر الاقتصادي، وأضاف “مبالغ ضخمة تم صرفها في المؤتمر الاقتصادي كانت قادرة على سد رمق بعض المواطنين، ليتم رمي مخرجاته بعد ذلك في سلة المهملات ويتم تنفيذ وتطبيق برنامج البنك الدولي، على مواطن يكابد من أجل قوت أطفاله، بل وصل الأمر لرفع الدولة يدها تماماً عن دعم مواطنيها، مع وعود مثيرة للسخرية، تتحدث عن توزيع 5 دولار لكل مواطن، في أبشع صور النرجسية والسطحية والتدمير الممنهج وقتل المواطن وطموحه بسرعة الضوء”.
وأضاف البيان ” نحن في لجان مقاومة عطبرة لن نمهد الطريق لديكتاتور جديد وان كان ناعماً، ولن نكون بيادق في يد أحزاب هي أوهن من بيت العنكبوت، كما لن نكون تبع لقتلة شاركوا في مجزرة القيادة العامة، وإن كانو قادة عسكريين أو جنجويد، ولن ندعم سلاماً يجعل من السلاح داخل العاصمة مثل ألعاب الأطفال”.
وتابع البيان “وبهذا وبعد كل ما ذكر ولم يذكر ، نعلن نحن في لجان مقاومة عطبرة، أننا نرفض تماماً مقابلة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك فالزيازة التي تأتي بعد عامين من تمييع القضايا وتكوين اللجان الوهمية، وتجاهل الكثير من المواكب التي أتت إلى مكتبه في مجلس الوزراء، كان من الأولى أن يزور بدلاً عنها الجثامين التي وجدت بالمشارح مؤخراً ويتابع التحقيق فيها بنفسه”.



