أخبارأخبار االسودان

إثيوبيا تتهم العسكريين في السودان بالترويج للحرب وتتهمهم بخدمة طرف ثالث

وكالات: الطابية
اتهمت إثيوبيا، من وصفتهم بـ “الجناح العسكري” في الحكومة السودانية، بالسعي لتأجيج الحرب بين البلدين، خدمة لمصالح طرف ثالث، في إشارة إلى مصر، مشددة على أن الجيش السوداني انتهك المبادئ الأساسية للقانون الدولي واتفاقيات الحدود الثنائية بتهجير المواطنين، واصفة حراك الجيش السودان على الحدود بأنه غزو غير رسمي لإثيوبيا.
وقالت الخارجية الإثيوبية في بيان أصدرته مساء أمس الخميس: ” تعتقد إثيوبيا أن أي صراع بين بلدينا لن يؤدي إلا إلى أضرار جسيمة ويعرض رفاهية البلدين للخطر. لذلك، فإن الحكومة الإثيوبية تعتقد بشدة أن الصراع الذي يروج له الجناح العسكري للحكومة السودانية لن يخدم سوى مصالح طرف ثالث على حساب الشعب السوداني”، حسبما نقلت شبكة “فانا” الإثيوبية.
وأضافت أن الحكومتين لديهما آليات كافية للتعامل مع أي مطالبات أو مطالبات مضادة بشأن الحدود أو حتى أي مطالبات إقليمية، وأن الجيش الوطني السوداني انتهك المبادئ الأساسية للقانون الدولي والتسوية السلمية للنزاعات من خلال غزو إثيوبيا بشكل غير رسمي في أوائل نوفمبر 2020. وكما اتهمته بنهب الممتلكات وأحرق المعسكرات وتشريد الإثيوبيين وشردهم وسيطر على معسكرات عسكرية إثيوبية تم إخلاؤها”.
وتابعت الوزارة: “وبذلك، يكون السودان قد انتهك اتفاقيات الحدود الثنائية، والتي تنص على عدم تهجير مواطني أي من الدولتين من مزارعهم المسجلة بشكل مشترك من قبل الحكومتين، والتي توجب الحفاظ على الوضع الراهن حتى الفصل في القضية باتفاق”، متهمة إياه بتقويض جهود لجان الحدود المشتركة الدؤوبة الساعية لإنهاء عملية ترسيم الحدود المشتركة.
وختمت الخارجية الإثيوبية بتأكيد إيمانها بالعلاقات بين شعبي السودان وإثيوبيا، وقالت إن، ما وصفته بـ (المحاولة) التي يقوم بها الجيش السوداني لدفع الشعبين الصديقين في إثيوبيا والسودان إلى حرب غير مبررة هو خطأ فادح من شأنه أن يقوض سلامهما واستقرارهما وتطورهما في البلدين على وجه الخصوص والمنطقة بشكل عام”.
وتؤكد الحكومة السودانية، أن ما يقوم به الجيش السوداني هو حراك طبيعي وإعادة انتشار داخل أراضيه، المحسومة باتفاقات ليست محلاً للجدل، وأنه لا يوجد ما يسمى ’’خلافاً حدودياً‘‘، وإنما الأمر متعلق بزيادة النقاط التي توضح الحدود بين البلدين، ويشير إلى التعدي تم من الجانب الإثيوبي خلال فترة حكم الإنقاذ، حيث استولت المليشيات الإثيوبية على أراضي سودانية على مدى أكثر من 25 عاماً.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى