أخبارأخبار االسودان

مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث الوضع في دارفور

صحف: الطابية
بعد مواجهات دموية خلفت قتلى وجرحي، أفادت مصادر دبلوماسية أن مجلس الأمن الدولي قد قرر عقد اجتماع طارئ لبحث الوضع في دارفور . وبحسب المصادر فأن الاجتماع سيكون مغلقا بطلب من ثلاثة من الأعضاء الدائمين في المجلس، وهم؛ بربطانيا، والولايات، المتحدة وفرنسا. وأشار المصدر الدبلوماسي إلى ان الاجتماع يحظى بدعم من الولايات المتحدة
الجدير بالذكر أن الهدوء ساد دارفور بعدما نشرت السلطات قوات سودانية بعد مقتل نحو 155 شخصاً إثر صراعات قبلية امتدت لنحو ثلاثة أيام، وخلفت الأحداث آلاف النازحين، وفرار نحو خمسين ألف شخص من المنطقة جراء العنف الذي انفجر بمخيمات النازحين.
وفي ظل تلك الأجواء الحذرة تطل مخاوف من وقوع صدامات جديدة بالإقليم خاصة أن الصراعات الأخيرة نشبت بعد أسبوعين من إنهاء البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي لحفظ السلام بالإفليم، التي انتهت مهمتها رسمياً في 31 من ديسمبر الماضي؛ وكانت القوى الغربية قد حاولت تمديد مهمة البعثة خشية وقوع أعمال عنف جديدة إلا أن رفض روسيا والصين والأعضاء الأفارقة في مجلس الأمن حال دون ذلك.
وكانت السلطات السودانية قد التزمت بنشر قوة حماية في دارفور مؤلفة من 12 ألف عنصر بدءاً من يناير الجاري، لتحل محل بعثة اليوناميد التي كان قوامها 8 ألف عسكري ومدني من بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، التي استمرت لمدة 13عاما بالإقليم.
ومن المفترض تبقى الأمم المتحدة حاضرة في السودان، عبر البعثة السياسية المتكاملة التي تقرر أن تبدأ مهمتها هذا الشهر، ويكون مقرها الخرطوم ويكون لها مكتب بدارفور حتى تساعد في عملية انتقال المهمة إلى السودان وكلف الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي الالماني فولكر بيرتيس ليقود هذه المهمة.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى