كاتب ومقال

نصل إلى ما نحن فيه الآن .. لأن

والسفير قادياني شيعي. ولا شئ أكثر حقدا على الإسلام. من الشيعة والقاديانية.. وبعضهم في جيش إسرائيل
ونشير أمس الأول إلى أن البندر قبل عامين يقول إن البشير كان يتوقع عملا ضده
عملا مشتركا من إسرائيل وإيران
والنبوءة هذه تقع.. والإمارات تستخدم من الجهات هذه
ونقول مرات ممتدة ان الحرب هي حرب مخابرات..
وفي حرب المخابرات لهدم السودان نجد الفاعل ونائب الفاعل والمفعول به المخدوع والمجرور.
وآخر أيام البشير. كانت فصلا مثيرا من المسرحية.. فالبشير. في رحلة شهيرة إلى جنوب افريقيا.. يصبح قريبا جدا من الاختطاف الى لاهاي
وصديق. مثقف كان هناك. يحدثنا ان مدير مخابرات جنوب افريقيا الذي تديره مخابرات إسرائيل. يتخطى رئيس الدولة لإختطاف البشير..
وعمر صديق.. سفيرنا هناك. يكشف للرئيس ما يدبر له..
وما دام إنقلاب الشيوعيين يدبر منذ سنوات. فهذا يعني أن قوش في الخرطوم كان جزء من المخطط
(قبلها.. وبعدها)..كان قوش يحذر الرئيس من أن بكري يدبر لإنقلاب
وقوش له مع اللواء بطل معركة هجليج.. حكاية لذيذة..
وقوش.. في تقرير عادي.. يحذر البشير من الرجل هذا)
وفي الخرطوم.. يوم محاولة اختطاف البشير في جنوب أفريقيا.. بكري الذي كان نائب الرئيس يجمع المخابرات استعدادا لوقوع مايمكن أن يقع.
وتحت الأرض.. قوش يحتفظ بالهياج لإستخدامه
وفي المخطط وتحت الهياج.. قوش يجعل البشير يقيل بكري من منصبه..
وبكري حين يذهب إلى الرئيس للوداع التقليدي. يحذر البشير من أن قوش يدبر شيئا لهدم السودان..
(ويومها كان ظل الامارات يقع علي حميدتي وعلي الحزب الشيوعي).
وشبكة المخابرات هي العصب في جسم الحرب كلها ضد السودان.. فالمشروع.. مشروع هدم السودان ..كان من يديره هو عدد ضخم من السفراء الذين كانوا في الحقيقة قادة مخابرات
وهؤلاء إما أن يستخدموا المخابرات السودانية.. وإما أن يصنعوا شبكة مخابرات خاصة بهم
والسفير البريطاني كان ضابط مخابرات بدرجة رفيعة وبريطانيا تجعله سفيرا في السودان للمهمة التي ينفذها فعلا
قبلها .. فيرنانديز السفير الأمريكي عام ١٩٩٤ كان ضابط مخابرات بدرجة رفيعة.
ومثقف سوداني يكشف اثني عشر مقالا يكشف فيها حقيقة السفير هذا..
ومن يصنع تمرد الغرب هو جولييت الألمانية… فالمرأة هذه تقود فصائل التمرد إلى درجة أنها جعلت لأكثر من عشرة منهم. زوجات ألمانيات
(وصناعة نائب قرنق وزوجته البريطانية .. نعود إليها) بواسطة القذافي والتي تكتب صديقتها كتابا عنها بعد موتها . / قتلتها مخابرات أخرى في كينيا
وطه عثمان حكايته الشهيرة ما وراءها هو المخابرات الإماراتية.
وعيييييك.
والسفير البريطاني الآن مادام شيعيا. ترجمة الأحداث كلها على الشريط تقول انه علة صلة بالمخابرات الإيرانية
وإيران حربها ضد السعودية. تجعلها تهتم جدا بإبعاد القوات السودانية من اليمن. وهذا يقودك إلى حميدتي
والمخابرات كل منها يستعرض قوته حتي للجمهور
والسفير البريطاني يعرض عضلاته علة المواطن السوداني بأسلوب بسيط..
فالسفير يصدر بيانا أمس الأول. يقول فيه انه هو من يقود السودان وانه من يأتي بالقوات الدولية
والسفير كان يمكن أن يسكت. لكن السفير يعلن ما يعلن حتى يقول لحمدوك وحكومته ويقول للحزب الشيوعي. انهم كلام فارغ
السفير يعلن ما يعلن لأنه يعرف انه لن يطرد.
لأن الرجال الذين يطردون السفهاء هم الآن في كوبر..
وهذه مقدمة ….

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى