أخبارأخبار االسودان

اسكوفا : حريصون على مشاركة كل المنظمات الوطنية في الرؤية المستقبلية

 

الخرطوم : الطابية

أعلنت اللجنة التمهيدية للمجلس السوداني للمنظمات التطوعية (لسكوفا) حرصها على مشاركة جميع المنظمات الوطنية في مناقشة الرؤية المستقبلية لاسكوفا تمهيدا لعقد الجمعية العمومية.
وقالت رئيس اللجنة التمهيدية لإسكوفا، هنادي حسين تاج السر ان المشاورات التي يجريها المجلس بغرض اشراك الجميع في مناقشة الرؤية والخطط والبرامج التي وضعها لإدارة الفترة المقبلة. وأوضحت أن اللجنة التمهيدية عقدت جلستها التشاورية الثانية الأربعاء مع عدد من المنظمات الوطنية حول الرؤية المستقبلية لإسكوفا.
وأكدت حسين، حرص اللجنة على مشاركة اكبر عدد من المنظمات الوطنية في مناقشة هذه الرؤية حتى يحدث إجماع حولها لتكون هادية للمجلس في المستقبل.
وشددت رئيس اللجنة التمهيدية على أهمية اشراك المجتمع المدني في استراتيجيةً التغيير والسياسات العامة التي أعدتها اللجنة التمهيدية متمثلة في رؤيتها التي ركزت على أهمية وجود مجلس قومي فاعل من اجل تطوير الفضاء المدني لتحقيق التنمية المستدامة و العدالة وسيادة حكم القانون والحكم الراشد إضافة إلى حقوق الانسان.
وأشارت هنادي الى ان الرسالة تضمنت اهمية تطوير العمل الطوعي والانساني وتدريب المنظمات وبناء قدراتها وفقا للتطور الحديث والمعايير الدولية من اجل خلق شراكة فاعله مع المنظمات الدولية والمانحين لايجاد فرص اكبر للتمويل وتنفيذ المشروعات .
وأوضحت أن الأهداف ركزت على أهمية العمل من اجل ان يكون المجلس مجلس قومي له فروع بكل ولايات السودان بالإضافة الى تنسيق جهود المنظمات الوطنية والجمعيات الطوعية بالبلاد.
وأكدت هنادي مواصلة الجلسات التشاورية، داعية كافة المنظمات للتسجيل من اجل حضور الجلسات التشاورية واللقاءات التفاكرية والاستفادة من اراء المنظمات من اجل احداث تغيير حقيقي لاسكوفا ووضع رؤية مستقبلية واعدة تلبي احتياجات منظمات المجتمع المدني بالسودان وأكدت ان استمارات العضوية الكاملة متوفرة لدى السكرتارية لكل الراغبين من اجل الحضور والمشاركة في الجمعية العمومية القادمة.

وفي ختام الجلسة تم توزيع استمارات للتقييم من اجل التوافق ووجود ارضيه مشتركة حول الرؤية المستقبليه لاسكوفا بالاضافة الي انه تم توزيع مسودة مقترح النظام الاساسي للعام ٢٠٢١م حتي يتثني للمنظمات الاضطلاع علي المسودة في فترة كافية قبل انعقاد الجمعية العمومية

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى