أخبارأخبار االسودان

الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة: الدين خط أحمر واذا جلسنا مع فولكر سنأمره بالخروج

 

الخرطوم : الطابية

شدد الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدعاة، على اهمية تعظيم الدين الأسلامي، مؤكدا أن الدين خط أحمر ولا نقبل التلاعب به. وجدد الأتحاد دعوته بطرد المبعوث الاممي لمراقبة التحول الديمقراطي في السودان، فولكر بيرتس.
واعلن الاتحاد في مؤتمر صحفي، ظهر اليوم الثلاثاء،
حول “البعثة الاممية ومبعوثها وتجديد تفويضها في السودان” أعلن اعتراضه على الخطوات التي يقوم لها فولكر واعتبر مايقوم المبعوث الأممي تدخل في شؤون السودان وشعبه. وقال (لا نعترف بفولكر ولم نجلس معه واذا جلسنا معه سنأمره بالخروج من البلاد).
و استجهن رئيس الاتحاد الشيخ الدكتور النعمان محمد صالح محاولات فولكر البائسة لاستغفال شعب السودان والتحايل عليه، وقال ان (موقفنا واضح ضد ما يحاك للبلاد)، مضيفا ان الأمم المتحدة منذ تكوينها تعمل ضد الاسلام والمسلمين والعرب واضاف (نقول لهم ان الاسلام باقي والدين خط أحمر ولا يمكن التلاعب به). وأكد شيخ النعمان، رفضهم القاطع لخطة فولكر الظالمة، مشيرا الى انه ليس هناك جديد فيها غير تسليم دفة القيادة لما وصفهم بالعملاء واعادتهم للحكم مرة أخرى. واشار الى أن الأتحاد لا يعمل تحت أي مظلة سياسية ويقومون بالنصح.
وحذر شيخ النعمان من تفتيت البلاد وتمزيقها ورهنها لتجار الحروب وصناع الازمات ودعاة الفتنة، وأشار الى انهم يرفضون اخراج الشعب في المليونيات، قائلا (نرفض القتل وازهاق الارواح ولن ندعو او نشارك في التظاهرات حفاظا على ارواح الناس).
بدوره قال مساعد رئيس الاتحاد مختار بدري أن فكرة الأمم المتحدة قديمة منذ نشاة الأسلام، وأوضح أن السودان اصبح يتصارع فيه الدول واضاف بدري (نرفض ونحارب اي وصاية ولا نحتاج لوصاية فولكر دعك من نصائحه) ، واشار الى أن الاتحاد يعمل لجمع كل الطوائف والعمل بين المسلمين وتابع (رسالتنا للأحزاب أنتم السبب في حضور مثل هذه البعثات). ودعا الشيخ مختار البدري، المواطن السوداني للدفاع عن وطنه وان يجتمعوا على كلمة الاسلام.
ونوه الى ان البعثة الاممية فكرية قديمة لاستغلال المسلمين والعرب، لافتا الى ان هناك دول تتصارع حول السودان.
ومن جهته قال آدم ماهل عضو الاتحاد، انهم يؤدون دورهم في النصح، وقال (مهما عمل اليهود من اعمال فهم لا يرغبون فينا الخير).

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى