أبو هاجة: جهات سياسية واستخبارية تسعى لشيطنة الجيش ثم تفكيكه

الخرطوم: الطابية
شن مستشار رئيس مجلس السيادة العميد الطاهر أبو هاجة هجوما عنيفا، على جهات لم يُسمها، وصفها بأنها تسعى وراء شيطنة الجيش السوداني، تمهيداً لتفكيكه، تنفيذاً لأجندات مرسومة لتفتيت السودان والانزلاق نحو الفوضى الخلاقة، وليس حماية الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي، كما يزعمون.
وكشف أبو هاجة، في مقال له نشره يوم الخميس على الصفحة الرسمية للقوات المسلحة السوداني بفيس بوك، كشف عن ما أسماه (خطة محكمة) قال إنها تتحدث في ظاهرها عن حرية التعبير والتظاهر، هدفها غير المعلن هو شيطنة الجيش، وتصويره وكأنه عدو للثورة والشعب، مؤكداً أن هذه الخطة مستمرة، ولن تتوقف، وأن وراءها جهد سياسي كبير، وخبث استخباري ومخابراتى ممنهج لتفكيك القوات المسلحة لتصبح البلاد لقمة سائغة في يد الأعداء، واحلال فراغ ذهاب القوات المسلحة بقوات أخرى.
وطرح أبوهاجة في مقاله عدداً من التساؤلات بشأن الأسباب التي دفعت جنود تابعين للقوات المسلحة إلى إطلاق النار على موكب 29 رمضان الذي قتل فيه شابين في محيط القيادة العامة.
وقال أبو هاجة: “إن الرواية التي تتحدث عن إطلاق النار في شارع النيل لم تذكر السبب في ذهاب هؤلاء الجنود الى هناك، أهي حالة جنون؟ ام حب في المطاردة لأولئك الشباب؟.. وما هو الفعل القوي الذي أدي لردة فعل أقوى.. في أن ترك جنودنا يذهبون الي شارع النيل؟!.. ما الذي دفعهم الي ذلك؟.. هذا سؤال؟!”.
كما تساءل أبو هاجة حول الهدف من الإصرار على محاولات تثبيت الصورة الذهنية التي تظهر جنود القوات المسلحة كأنهم قتلة، موضحاً أن بعض القنوات الفضائية قطعت بثها لتذيع أسماء الجنود قبل اكتمال التحقيقات، وحاولت إثبات الجريمة عليهم قبل التحرى وكأنه شيئا مسلماً.
وأضاف: لم أرى صورة واحدة لأعداد الجنود الذين قذفوا بالحجارة فسالت دماؤهم، ولم أسمع جهة واحدة تنطق بالحق عن حجم الشتائم والضرر والأذى والإساءات التي تعرض لها جنودنا!!.



