وزير المالية الأسبق، د. بدر الدين محمود، يكتب:

في العام ٢٠١٧م عندما كنت وزيراً للمالية كان النمو في الناتج المحلي الإجمالي ٤% وكان الناتج المحلي الإجمالي حينها ١٩٦ مليار دولار (الآن أقل من ٣٠ مليار دولار) . وكان العجز في الموازنة أقل من ٤% وكان التضخم ٣٥%, كان الدولار في السوق الرسمي ٦،٧ (أقل من ٧ جنيه) وكان في السوق الموازي ١٧ جنيه وكان انتاج النفط ١٣٧ ألف برميل في اليوم وكان إنتاج الكهرباء ما يقارب ٥ الف ميقاواط بعد إكمال سدي عطبرة وستيت الذي أضاف ٣٨٠ ميجاواط ( كان الاخ معتز وزيرا للكهرباء) وكنا نقوم برصف ٦٠٠ كيلومتر سنويا بعد ان أكملنا طريق الانقاذ الغربي وطريق الصادرات أم درمان الأبيض (وقد كان الأخ مكاوي وزيرا للطرق) واقتربنا من اكمال زادي١ الذي خططنا له ليضيف مليون فدان كمرحلة أولى وعائد الصادرات المتوقع في العام ٢٠١٩ كان متوقعا إضافة ٦٠٠ مليون دولار وتصل صادراته ٣.٥ مليار دولار في مدى ٣ سنوات.
وقد بدأنا مشروع زيرو عطش بحفر الآبار وبناء السدود لحصاد المياه وفي إطار اتفاقية سلام دارفور أنجزنا ٣٧٤ مشروع خدمي ( مدارس ومراكز صحية ومسنشفيات…الخ)، قبل أن يترجل الأخ التبجاني سبسي من السلطة الإقليمية لدارفور وهو شاهد على ذلك، وكانت قطاعات الصناعات المدنية والدفاعية تشهد نموا مضطردا بالاضافة للنمو في قطاع الخدمات من صحة وتعليم عام وعالي وفي قطاع الرعاية الاجتماعية كنا ندفع دعم نقدي لنحو ٧٠٠ ألف أسرة فقيرة وتغطية من التأمين الصحي لمليون أسرة فقبرة وكان العلاج مجاني للحوادث ومرضة الكلى والسرطان والأدوية مجانا للأطفال أقل من ٥ سنوات.
أما أسعار السلع والخدمات فكانت أقل بألف مرة عن أسعارها اليوم.
وكان الأمن مستتب
ودخلنا داخل الكعبة المشرفة أنا والأخ طارق الهادي في معية الاخ الرئيس عمر البشير فك الله أسره.
(وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون).
إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس


