رئيس الوزراء: الحسم العسكري يمضي في الاتجاه الصحيح ونحقق انتصارات كبيرة

وكالات: الطابية
جدّد رئيس الوزراء، كامل إدريس طرح مبادرة السلام السودانية التي رفعها سابقا إلى مجلس الأمن الدولي، قائلا: “نحن الآن نضع هذه المبادرة مرة أخرى على طاولة المباحثات والمفاوضات، والكرة حاليا في ملعب الأسرة الإقليمية والدولية التي تريد سلام السودان”.
وأشار إدريس في مقابلة حصرية أجراها ضمن برنامج “على موعد” على شاشة TRT عربي، إلى أن “هذه الحرب الضروس المفاجئة التي فُرضت على أهل السودان فرضا، أدت إلى دمار شبه تام وشامل في البنية التحتية والإنتاج والخدمات، كما أدت إلى إخراج المواطنين قسرا من منازلهم، ومن مدنهم، ومن قراهم”.
وفي الوقت الذي لفت فيه إلى أن المسار العسكري يتجه في الاتجاه الصحيح، خاصة أن الجيش يمسك الآن بزمام المبادرة تماما، أكد أنهم (منفتحون تماما على المسار التفاوضي؛ فقد قدمنا مبادرة واضحة المعالم وصريحة للأسرة الدولية، وحظيت هذه المبادرة بتأييد دولي كبير، وبالتالي فالمساران، العسكري والتفاوضي، يسيران في اتجاه واحد). وأكد أنه لا يوجد الآن “دعــم سرـــيع” لأنه تحوّل لمجموعات من المرتزقة والعصابات
ودعا رئيس الوزراء، المجتمعين الإقليمي والدولي إلى “اعتماد المنهج نفسه الذي دعموا به مبادرة سلام السودان، وأن يضعوها على طاولة النقاش كمبادرة نبعت من داخل المكتوين بنيران الحرب، والتحدث حولها”.
وتابع: “نحن نريد السلام، وكلما أتى السلام مبكرا كان ذلك من مصلحة دولتنا التي تمتلك إمكانات كبيرة واقتصادا ثريا، ونحن نتوق إلى السلام، لكن طالما هناك معارك عسكرية، فالواجب الدستوري على القوات المسلحة السودانية الباسلة يقتضي أن تدافع عن الأمة، وإذا جاء سلام الفرسان وسلام المنتصرين فنحن نرحب به تماما، لأننا لسنا دعاة حرب”.
ونوّه كامل إدريس، إلى أنهم “منفتحون على أي تعديلات وإجراء أي تفاوض حول مبادرة السلام السودانية، بشرط أن تُحفظ مكوناتها الأساسية، مع التأكيد على أن سيادة السودان خط أحمر”.
إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس


