التحالف القومي للحقوق والتنمية ينظم مؤتمراً تنويرياً للقيادات الأهلية والمدنية بنهر النيل

عطبرة: الطابية
ناقش التحالف القومي للحقوق والتنمية، خلال مؤتمر تنويري للقيادات الأهلية والمدنية بولاية نهر النيل، بمدينة عطبرة، الطريق نحو الحوار السوداني السوداني وفرص العمل.
ويأتي المؤتمر في إطار استراتيجية التحالف الرامية إلى توسيع قاعدة المشاركة الوطنية، والتواصل مع القوى المجتمعية والأهلية، وفتح حوار واسع حول مستقبل السودان.
وشهد اللقاء مشاركة عدد من القيادات الأهلية والمدنية.
وأوضح رئيس اللجنة التحضيرية للتحالف، عبد العزيز بشير، أن التحالف القومي للحقوق والتنمية ينطلق من إدراك راسخ بأن الأزمات المتلاحقة التي عصفت بالسودان في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية هي نتاج متراكم لغياب العدالة في توزيع السلطة والثروة، وضعف التنمية المتوازنة بين الأقاليم ، وتهميش المشاركة الحقيقية للمجتمعات المحلية في صناعة القرار، وأضاف أن رؤية التحالف تتلخص في تحقيق سودان موحد وآمن يقوم على العدالة السياسية والتنمية المتوازنة والشراكة الوطنية بين جميع الأقاليم، لافتا إلى أن رسالة التحالف تتمثل في توحيد القوى السياسية والشعبية والمجتمعية حول مشروع وطني يحقق العدالة في السلطة والثروة، ويؤسس لدولة المؤسسات وسيادة القانون والتنمية المستدامة.
وأكد عبد العزيز، أن التحالف ليس حزباً سياسياً ولا تكتلاً جهوياً ، بل إطار وطني جامع يضم القوى والمكونات المجتمعية والأهلية والمدنية، ويعمل على توحيد الرؤى حول مشروع وطني للدولة، وأشار إلى أن الحوار السوداني السوداني هو الطريق العملي لمعالجة جذور الأزمة، وأن فرص العمل والتنمية لا تتحقق إلا في ظل سلام واستقرار وعدالة في توزيع الموارد والسلطة.
كذلك تحدث الدكتور عثمان الطيب جبريل
فيما تحدث عضو اللجنة التحضيرية، د. عثمان الطيب، عن توجه التحالف وخطه الداعم لسيادة البلاد والوقوف صفاً واحداً خلف القوات المسلحة السودانية كحامٍ للدستور والقانون وضامن للاستقرار، والحفاظ على وحدة السودان أرضاً وشعباً ، على أساس الرضا والعدالة لا على أساس الإقصاء أو الجبر،. وذلك لتحقيق العدالة في توزيع السلطة والثروة بوصفها أساس بناء الدولة وشرطاً لاستقرارها.
وأوضح عثمان أن وحدة السودان لا تُبنى على القهر أو الإقصاء ، بل على العدالة والرضا، وأشار إلى أن الفيدرالية الحقيقية تعني توزيعاً واضحاً للصلاحيات والموارد، وليست مجرد ترتيب شكلي، كما شدد على أن المواطنة هي الأساس الجامع لكل السودانيين، بغض النظر عن انتماءاتهم الجهوية أو الثقافية.
إلى ذلك قال صديق أبو سبيب عضو اللجنة التحضيرية ان مسعى التحالف سيكون نحو ترسيخ سيادة حكم القانون عبر قضاء مستقل ومساءلة وعدم إفلات من العقاب، وكذلك احترام التنوع الثقافي والإثني والديني باعتباره ثراءا وطنياً لا تهديداً، ثم العمل على تحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة والعادلة ومكافحة الفساد الذي يهدد الدولة وينهب حقوق الشعب مع الالتزام بالشفافية والمحاسبة، واعتماد الحوار والتوافق الوطني ونبذ العنف والالتزام بالعمل السياسي السلمي.
بدوره أكد الفريق علي الشريف عمر الهندي عضو اللجنة التحضيرية ان التحالف يدعو لتحقيق عدالة توزيع السلطة بين الأقاليم مع ضمان التمثيل العادل في مؤسسات الدولة القومية وفق معايير واضحة تشمل عدد السكان والمساحة والخصوصية الجغرافية ومستوى التنمية والمصلحة الوطنية..
وأضاف ان التحالف يتبنى حماية حقوق المجتمعات المحلية وضمان مشاركتها في القرارات التي تمس أراضيها ومواردها، وكذلك يتبنى إصلاح الخدمة المدنية على أسس الكفاءة والحياد والعدالة، وإصلاح الاقتصاد الوطني بما يحقق العدالة الاجتماعية ومكافحة الفقر ودعم الإنتاج المحلي.
إلى ذلك أثنى الشيخ عوض السيد كركاب القيادي بالتحالف بطعلى المشاركين في معركة الكرامة ومواقف مواطني ولاية نهر النيل في إيواء النازحين، وحيا مجاهدات الشباب ورجال الأعمال ودعا رجال الإعمال للالتفات للمشاريع التي تحقق النفع العام للمجتمع، وكشف عن تواصله مع عدد من قادة ومشايخ الطرق الصوفية والمثقفين وأساتذة الجامعات، متمنيا أن تجد فكرة التحالف أرضية للانطلاق من ولاية نهر النيل.
فيما أجمع المتداخلون على قومية التحالف وعلى أن الطريق نحو الحوار السوداني السوداني يبدأ من الاعتراف بالأزمة، وبناء الثقة، وتوسيع المشاركة، وطرح برامج عملية لفرص العمل والتنمية.
إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس



