مستشهدا بمصنع الشفاء.. السودان يفند أمام مجلس الأمن مزاعم أمريكا الكيمائية

متابعات: الطابية
فندت الحكومة السودانية، أمام مجلس الأمن الدولي، المزاعم الأمريكية حول استخدام الجيش السوداني للسلاح الكيميائي.
وقال ممثل بعثة السودان الدائمة لدى مجلس الأمن الوزير المفوض عمار محمد محمود في بيانه “نود الإشارة إلى أن حكومة الولايات المتحدة فشلت في أن تقدم أي دليل على هذا الادعاء، لا إلى سفارتنا في واشنطن ولا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي والتي يتمتع كل من السودان والولايات المتحدة بعضوية مكتبها التنفيذي”.
وأضاف “لعله من المفيد أن نشير إلى أن للولايات المتحدة سجلاً في مثل هذا النوع من المزاعم، فقد قامت الحكومة الأميركية في العام 1998 بتدمير مصنع للدواء في السودان بحجة إنتاجه للسلاح الكيمياوي، وهو الأمر الذي ثبت خطأه، وقد قامت الحكومة الأمريكية لاحقاً بدفع تعويض مالي لمالك المصنع، كما لا ينسى أعضاء المجلس بأن وزيراً سابقاً للخارجية الأمريكية صرّح بمنتهى الثقة أمام هذا المجلس بأن إحدى الدول تمتلك أسلحة للدمار الشامل ، وقد استخدمت تلك الحجة لغزو تلك البلاد قبل أن يتضح عدم صحة تلك المزاعم بعد فوات الأوان”.
وحث السودان مجلس الأمن على التعامل مع أي ادعاءات مثل هذه بأقصى درجات المسؤولية والموضوعية، وأنه ينبغي لمجلس الأمن ان يظل مسترشداً بالحقائق والمعلومات الموثوقة، لا بالادعاءات التي تفتقر للسند والأدلة.
إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس


