نقابة عمال السكر تُحذر من “انهيار كامل” للقطاع وتطالب بتدخل عاجل من مجلس السيادة

متابعات: الطابية
كشفت لجنة قطاع السكر بالنقابة العامة لعمال الصناعة بالسودان، عن أوضاع حرجة تهدد مستقبل صناعة السكر في البلاد، وسط تحديات التمويل وتأثيرات الحرب.
وأكدت اللجنة، في خطاب موجه لرئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء ووزيري المالية والصناعة، أن العاملين في شركة السكر السودانية ظلوا أوفياء للوطن، رغم الظروف القاسية التي فرضتها الحرب، مشيرة إلى أن القطاع يُعد ركيزة اقتصادية مهمة لا تحتمل مزيدًا من الإهمال.
وأوضحت أن تأخر عمليات الزراعة يهدد الموسم الحالي، حيث لم تُزرع مساحات مقدرة، مع وجود فجوة تصل إلى نحو 4,000 فدان، منها 2,500 فدان بحلفا و1,500 فدان بعسلاية، مما ينذر بتراجع الإنتاج بشكل كبير إذا لم يتم التدخل العاجل.
وشددت اللجنة على أن إعادة تشغيل المصانع تمثل ضرورة قصوى، ليس فقط للإنتاج، بل لإعادة الحياة للمجتمعات المرتبطة بها، مؤكدة أن العاملين يمثلون العمود الفقري لهذا القطاع، وقد قدموا تضحيات كبيرة خلال فترة الحرب.
وفي جانب المعاناة المعيشية، كشفت المذكرة عن أوضاع إنسانية صعبة يعيشها العاملون، حيث يتقاضى بعضهم سلفيات لا تتجاوز 146 ألف جنيه شهريًا، فيما ينخفض دخل آخرين إلى أقل من 30 ألف جنيه، في ظل تآكل قيمتها بسبب الظروف الاقتصادية.
وطالبت اللجنة بتمويل عاجل لإنقاذ الموسم الزراعي، يشمل توفير الوقود، وتغطية تكاليف العمليات الزراعية، إلى جانب تمويل شراء السماد والمبيدات، محذرة من أن أي تأخير إضافي قد يؤدي إلى انهيار كامل للقطاع.
كما ناشدت الجهات المختصة التحرك السريع قبل فوات الأوان، مؤكدة أن عمال السكر ظلوا صمام أمان لهذا القطاع، وأن إنقاذه يتطلب قرارًا شجاعًا يعيد له الحياة.
إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس


