مصادر: خلافات بين قيادات المليشيا حول تقاسم العوائد وراء حرق شاحنات المواطنين بالنهود

متابعات: الطابية
كشفت مصادر ميدانية، أن حادثة حرق الشاحنات التجارية لمواطنين بمدينة النهود أمس الثلاثاء، لم تكن إجراءً عسكرياً، بل نتيجة خلاف داخلي بين قيادات المليشيا حول العوائد المالية وتقسيم الأرباح.
وأوضح القيادي بقبيلة المحاميد، أيمن شرارة، أن أحد قيادات المليشيا، بعد حرمانه من نصيبه، أصدر أوامر لقواته باعتراض الشاحنات وإحراقها، في تصرف يكشف حجم الصراع داخل هذه المنظومة.
وأضاف أيمن (هذا السلوك ليس جديداً، فقد تحولت تجارة السلع إلى نشاط أساسي لعدد من قيادات المليشيا، على سبيل المثال، يمتلك اللواء جدو حمدان أبنشوك ثلاث شاحنات تنشط بين شمال دارفور ومنطقة الدبة في الولاية الشمالية، حيث يتم شحن الصمغ العربي والسمسم والفول وبعض من الموارد من دارفور وكردفان، وفي المقابل تُعاد هذه الشاحنات محملة بالدقيق والأسمنت وبالعملة الورقية غير المتداولة في مناطق سيطرة الجيش، ليتم نقلها إلى دارفور لصالحه).
وأوضح القيادي بالمحاميد، أن الواقع يؤكد أن التجارة داخل مناطق سيطرة المليشيا تخضع لنفوذ القيادات، ولا يُسمح بها إلا لمن يملك علاقات قوية داخلها، بينما يُحرم المواطن العادي من أبسط حقوقه في الحركة والعمل.
إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس



