الاتحاد السوداني للعلماء والأئمّة والدُّعاة: فزاعة الإرهاب مشروع استعماري بامتياز

بورتسودان: الطابية
اصدر الاتحاد السوداني للعلماء والأئمّة والدُّعاة، بيانا وصف فيه الضجيج الذي يثار هذه الأيّام من قبل أعداء الإسلام عبر القنوات الفضائية ووسائل الإعلام، من فزاعة الإرهاب، وصفه بالمشروع الاستعماري بامتياز، الذي منح الضوء الأخضر لحملةٍ استعمارية لا زالت الأمّة تتجرع مرارتها إلى اليوم في مناطق شتى من بقاع المسلمين، وأبان الاتحاد في بيانه ان هذه الحملة ( محاربة التطرف والإرهاب) والفزّاعة التي رفعت في وجه الأمّة الإسلامية بعوامها ونخبها هي فزاعة ما أسموه ظاهرة (الإرهاب والتطرف) على اعتبار أنها آفة العصر وتم تسخير الوسائل لاقناع الطل بأن الارهاب نشأ وينشأ في بئية إسلامية ويتخذ من الدين مرجعية فكرية، واعتبر الاتحاد مثل هذا التوصيف منكر وزور.
وفيما يلي تنشر (الطابية) نص البيان
.
نص البيان
الاتحاد السوداني
للعلماء والأئمّة والدُّعاة
(هذا بيان للناّس ولينذروا به )
٢٤/رمضان /١٤٤٥هجري
﷽
إنّ ديننا الحنيف قد جعل من كلياته العامّة الرّحمة وجعل من الغاية من بعثة نبي الإسلام ﷺ الرحمة للخلق كافّة قال الله تعالى :” وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”..
فالنّبي محمد ﷺ
رحمتة لم تقتصر على الأمة بل تجاوزتها إلى الإنسانية كلها بل الخلق أجمعين. وهذا منهاج أصحابه وأتباع سنته
بالأمس واليوم وغدا وإلى قيام الساعة
وإنّ هذا الضجيج وتلك الزّوابع التي تُثار هذه الأيّام من قبل أعداء الإسلام عبر القنوات الفضائية ووسائل الإعلام
ويتبعهم في ذلك من لا خلاق لهم من أبناء المسلمين ضد الإسلام وشريعته ودعوته ودعاته
ليكشف بجلاء ووضوح سافرٍ أنّ فزاعة الإرهاب مشروع استعماري بامتياز أعطت ـ من بين ما أعطت ـ الضوء الأخضر لحملةٍ استعمارية لا زالت الأمّة تتجرع مرارتها إلى اليوم في مناطق شتى من بقاع المسلمين وبطرق مختلفة ؟ واليافطة المرفوعة في هذه الحملة ( محاربة التطرف والإرهاب) والفزّاعة التي رفعت في وجه الأمّة الإسلامية بعوامها ونخبها هي فزاعة ما اسموه ظاهرة (الإرهاب والتطرف)
على اعتبارها آفة العصر
وسخّرت الوسائل لإقناع الكُلَّ بأنّ الإرهاب نشأ وينشأ في بيئةٍ إسلامية ويتخذ من الدين مرجعية فكرية ،
ولاشكّ أن هذا منكرٌ من القول وزور ؟؟؟
فأين ماتقوم به الأمّة الصهيو أمريكية
من الخرق للحقوق الإنسانية والقيم الإنسانية في غزّة وأكناف بيت المقدس
♦️الأمانة العامّة
إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس



