أخبارأخبار االسودان

تيار نصرة الشريعة ودولة القانون يصدر بيانا حول أحداث النيل الأزرق

 

الخرطوم: الطابية

دعا تيار نصرة الشريعة ودولة القانون، في بيان اليوم الاثنين، قادة البلاد؛ وجميع الأطراف المختلفة لصيانة دماء أبناء الوطن المعصومة ومحاسبة المتورطين؛ والمقصرين من المسؤولين؛ ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة.
وجاء البيان على خلفية أحداث النيل الأزرق، حيث أكد تيار نصرة الشريعة ودولة القانون، أن كل عاقل ومتابعٍ للشأن العام يدرك أن تفجير الأوضاع؛ واستمرار الأزمات؛ وتكرر نشوب الفتن؛ وتغذيتها باستمرار في السودان أمر مقصود؛ ومخطط له؛ في سياق صراع الثروة والسلطة؛ ولتحقيق أجندة تهدف في خلاصتها إلى تحقيق السيطرة السياسية؛ ونهب الموارد؛ وتمزيق السودان. ودعا البيان، القوات المسلحة للتصدي لهذا المخطط وتأمين الأرواح والممتلكات وحسم أسباب الفتنة.

وفينا يلي تنشر “الطابية” نص البيان كاملا

 

بسم الله الرحمن الرحيم
تيار نصرة الشريعة ودولة القانون
بيان حول أحداث اقليم النيل الأزرق
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد :
يقول الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله {أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة:32]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : (كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَغْفِرَهُ ، إِلَّا مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا ، أَوْ مُؤْمِنٌ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا) رواه أبو داود والنسائي.
لم يكد السودانيون يهنأون بالعيد الأكبر – عيد الأضحى- حتى فوجؤوا؛ في الشهر الحرام؛ بحوادث الاقتتال القبلي، والصراع الأهلي؛ في مدينة الدمازين والرصيرص بولاية النيل الأزرق والذي بدأ قبل ثلاثة أيام؛ بتاريخ ٢٠٢٢/٧/١٥م وبقي مستمراً حتى ليلة الأمس مما نجم عنه اقتتالٌ وأعمالُ سلبٍ ونهبٍ؛ على أثرها سقطَ عددٌ عشرات القتلى و الجرحى؛ وأتلفت الأموال؛ وشاعت الفوضى؛ وحصلت ردات فعل انتقامية في مدن أخرى، أفظعها وأنكاها ما وقع اليوم في مدينة كسلا، من إزهاقٍ للأنفس ، وحرقٍ لمقارَّ حكوميةٍ ، وإتلافٍ لممتلكاتٍ خاصةٍ وعامَّةٍ .
ولا شَكَّ ان كل عاقل و متابعٍ للشأن العام يدرك أن تفجير الأوضاع؛ واستمرار الأزمات؛ وتكرر نشوب الفتن؛ وتغذيتها باستمرار في السودان أمر مقصود؛ ومخطط له؛ في سياق صراع الثروة والسلطة؛ ولتحقيق أجندة تهدف في خلاصتها إلى تحقيق السيطرة السياسية؛ ونهب الموارد؛ وتمزيق السودان، إن التصدي لهذا المخطط وتأمين الأرواح والممتلكات وحسم أسباب الفتنة من جذورها؛ ومنابعها؛ هي مسؤولية القوات المسلحة والاجهزة النظامية والادارات الاهليه والائمة والدعاة ومكونات المجتمع الحية والمستنيرة؛ وهي التي تسهم بدورها في رتق النسيج الاجتماعي علي الجهة التي تتحمل المسئولية الاكبر هي القوات المسلحة والاجهزة الامنية والجهاز التنفيذي الحكومي وهي من تحاسب؛ عن هذا الانفلات الأمني حتي لاتكون الصراعات القبلية المتكررة سمة ثابتة في انحاء السودان ، وعلى قادة البلاد؛ وجميع الأطراف المختلفة صيانة دماء أبناء الوطن المعصومة ومحاسبة المتورطين؛ والمقصرين من المسؤولين؛ ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة .
ويهيب تيار نصرة الشريعة ودولة القانون بكل شعب النيل الازرق بالمحافظة علي سلمه الاجتماعي وتعايشه القبلي وبذل الجهود المستمرة لحقن الدماء المعصومة تمسكا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كُلُّ المُسْلِمِ علَى المُسْلِمِ حَرامٌ؛ دَمُهُ، ومالُهُ، وعِرْضُهُ ) رواه مسلم . وقوله ( المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسانِهِ ويَدِهِ) رواه البخاري ومسلم.
نسأل الله بفضله ورحمته أن يرحم الأموات ويشفي الجرحى ويحقن الدماء ويسكن الفتنة ويقي السودان وأهله شر الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يجعل كيد الأعداء والمخربين ودعاة الفتنة في تضليل.

الأمانة العامة
١٨ يوليو ٢٠٢٢
١٩ ذو الحجة ١٤٤٣

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى