تفاصيل جديدة حول أحداث العنف في النيل الأزرق

الدمازين: الطابية
ارتفعت حدة التوتر التي تشهدها ولاية النيل الازرق منذ أول أيام عيد الاضحية المبارك بمحليات قيسان والرصيرص وود الماحي ليصل أعلى درجات العنف القبلي أمس الجمعة بمدينة قيسان.
وتشير متابعات (شبكة الطابية) إلى ارتفاع عدد الوفيات والاصابات حيث بلغت عدد ااوفيات أكثر من ٣٠ قتيلا و٣٩ مصابا وإتلاف أكثر من ١٦ محلا تجاريا.
ويقول شهود عيان لشبكة الطابية إن حدة العنف تصاعدت بعد مقتل مزارع أول أيام عيد الأضحى المبارك بمنطقة أداسي بمحلية قيسان غرب نهر النيل الأزرق لينتقل بعدها إلى شرقه بالمدينة ٧ بمحلية ود الماحي لتنتقل شرارة العنف إلى قنيص شرق بمحلية الرصيرص على بعد ٥ كيلومترات من مدينة الدمازين حاضرة النيل الأزرق، التي قتل فيها شاب مساء الخميس، لتطور الأحداث أمس الجمعة.
وأصدرت السلطات قراراً بمنع التجمعات والمواكب ومنع تجمع المواطنين.
وقدم ناشطون بالنيل الأزرق عدة مبادرات لنبذ خطاب الكراهية ونبذ العنف استشعارا منهم لما ستؤول إليه الأوضاع بعد انتشار خطاب الكراهية في الأسابيع الماضية.


