الاقتراب من الجيش يعصف بالشعبي.. وتحركات للاطاحة بعلي الحاج

الخرطوم: الطابية
ادى التقرب من المكون العسكري الى انقسام شديد في. حزب المؤتمر الشعبي، حيث برز تيارين، احدهما يقوده ابراهيم السنوسي، الذي يرغب في ضم الشعبي للتيار الاسلامي والدخول في ائتلاف مع الموتمر الوطني والاخر يقوده علي الحاج، الذي يرى ضرورة الابتعاد من الجيش وحزب المؤتمر الوطني.
واتهم الأمين العام المكلف للشعبي، الامين عبد الرازق، في موتمر صحفي اليوم الثلاثاء، جهات موالية للجيش بدعم مجموعات داخل حزبه لعقد اجتماع الشورى الطارئ بغية عزل الأمين العام علي الحاج المعتقل منذ ثلاث سنوات.
وكانت هيئة الشورى وهي أعلى جسم في الهرم القيادي بحزب المؤتمر الشعبي وفقاً للنظام الأساسي، أعلنت أمس الاثنين، عقد اجتماع طارئ في الخامس والعشرين من الشهر الجاري لبحث مستقبل مؤسسات التنظيم بما في ذلك الأمانة العامة وهو إجراء ترفضه القيادات الحالية التي تدير الحزب بالتكليف. ويهدف اجتماع الشورى الى سحب البساط من الأمين العام علي الحاج المعتقل في سجن كوبر.
وأوضح عبد الرازق في المؤتمر الصحفي، إن المجموعة التي أعلنت قيام الشورى مؤيدة للانقلاب ويرون قرارات 25 أكتوبر تصحيح مسار والإعلان عن الاجتماع الطارئ هي خطوة لإضعاف المؤتمر الشعبي لصالح قوى الانقلاب الخفية”.
وأكد أنها “شورى باطلة”ومخالفة للنظام الأساسي للتنظيم وكشف اعتزامهم إعداد لائحة محاسبية للعمل بها خلال الفترة المقبلة وشدد بأنه ليس هناك أي جهة لها القدرة على عزل الأمين العام لأن هذا الإجراء خاص بالمؤتمر العام فقط.
وأشار عبد الرازق إلى أن كوادر الحزب التي تحاول عقد الشورى مدعومة من التيار الإسلامي العريض الذي يقف خلفه الأمين العام للحركة الإسلامية علي كرتي.
وقال إنهم لن يسمحوا لأي عضو في الحزب يخالف للنظام الأساسي بالعمل من المركز العام كما تحدث عن سعي قيادات في الشعبي لتعديل الخط السياسي لكن مقترحاتها أسقطت في اجتماعات الأمانة العامة.
وكانت الأمانة العامة منعت الاثنين نائب رئيس مجلس الشورى محمد عبد الواحد من عقد مؤتمر صحفي داخل المقر الرئيسي ما اضطره لعقده في مركز إعلامي خارجي.
وقال الأمين العام المكلف أن قيادة الحزب أجازت نحو أربع قضايا رئيسية وهي عدم التنسيق مع حزب المؤتمر الوطني المحلول ورفض كل الانقلابات العسكرية وإيقاف تطبيق المنظومة الخالفة والذهاب للبناء التنظيمي.
وأضاف “لكن جهات داخلية رفضت تطبيق هذه القرارات وذهبوا للتنسيق المباشر مع مجموعة الانقلاب وحضروا ساعة الصفر بدون علم الأمين العام وكانوا يخططون لتشكيل حاضنة سياسية لحكم الجيش”.
ونفى تسلمهم في الأمانة العامة أي أسماء بشأن عضوية الشورى وأفاد”أغلب الذين ينشطون هم ليسوا أعضاء في الشورى وليس لهم مواقع تنظيمية”.


