قيادات بحركة العدل والمساواة تنسلخ من الحركة وتعدد الأسباب

الأبيض: الطابية
أعلن عدد من قيادات حركة العدل والمساوة باقليم كردفان، انسلاخهم من الحركة، وعللوا الخطوة بجملة من الاسباب والمعطيات. ومن ضمن المنسلخين قيادات بارزة بالحركة.
وعابت القيادات المنسلخة في بيان، اليوم السبت، على رئيس حركة العدل والمساواة، جبريل ابراهيم، حصره لمفاوضات الحركة في جميع بروتكولات اتفاق جوبا على اقليم دارفور وتعمدت الحركة بحسب البيان، تناسي قضية أهل الهامش السوداني وخاصة كردفان الكبرى، وقال البيان (لم تكلف الحركة نفسها لادراجها ومقاتليها وشهدائها وقضايا التنمية والخدمات في ملفات التفاوض وبالتالي خرجت كردفان خالية الوفاض من اتفاقية سلام جوبا بالرغم من ان هناك مناطق اخرى ليست بها نزاعات مسلحة نالت حظها وحظيت بتخصيص مسارات ونسب في قسمة السلطة والثروة).
واضاف البيان (ونتيجة لذلك وغيرها من الأسباب قررت مجموعة من ابناء اقليم كردفان بولاياته الثلاث بكوادره العسكرية والسياسية الخروج من حركة العدل والمساواة).
وعدد المنسلخون، “11” سببا لمغادرة حركة العدل والمساواة، أبرزها
1. (انحراف قيادة حركة العدل والمساواة عن المنفستو والنظام الاساسي للحركة، والعمل ضد التحول الديمقراطي وارادة الشعب السوداني التي مثلتها ثورة ديسمبر المجيدة.
2. مساندة الحركة لانقلاب 25 اكتوبر وعدم ادانتها لممارسات العنف المفرط ضد المتظاهرين السلميين العزل الذين ينادون بدولة العدل والمساواة، كما انها في كثير من الاحيان اصبحت واجهة من واجهات المؤتمر الوطني بالرغم من ان هنالك عدة مشارب فكرية لعضوية الحركة.
3. عدم التزام قيادة الحركة بالتوجه القومي وانزوائها في نطاق جغرافي محدود وعدم مساندتها لقضايا اهل الهامش وتحديداً اقليم كردفان وعدم دعمها لتخصيص مسار تفاوضي لاقليم كردفان بالرغم من مساندة ابناء كردفان للحركة والقتال في صفوفها منذ التاسيس وحتي اتفاق سلام جوبا، وقد شكل ابناء كردفان بالحركة في بعض الفترات اكثر من 50% من قوة الحركة السياسية والعسكرية.
٤/ عدم وجود رؤية كلية للحركة عقب التوقيع علي اتفاق سلام جوبا واهمال التنظيم علي المستويين السياسي والعسكري وعدم العمل الجاد لتحول الحركة الي كيان سياسي وفق برنامج متفق عليه.
٥/ اهمال الحركة وعدم اهتمامها بالقضايا الوطنية الكبري التي تقرر في الشأن السوداني ومن اهمها مؤتمر الحكم والادارة والذي يهدد اقليم كردفان بالتقسيم بالرغم من ان كوادر اقليم كردفان قد تقدموا برؤية شاملة تعالج كثير من هذه القضايا المذكور انفاً.
٦/ عدم الاهتمام بالالتزامات المترتبة من اتفاقية جوبا وخاصة موضوع الترتيبات الامنية كاستحقاق منصوص عليه ومعالجة امر قوات الحركة باقليم كردفان بالرغم من هنالك وعود كثيرة من جانب الحركة باجراء الترتيبات اللازمة لقوات الاقليم لتفادي الاثار السالبة الناتجة من تواجد قوات الحركة وانتشارها في مناطق متفرقة من الاقليم.
٧/ اختزال قيادة الحركة وادارة شانها في شكل افراد محددين علي اساس اثني وقبلي(ال…البيت؟؟ وفرض وصاية علي بقية اهل الهامش وهذه من الاسباب الرئيسية لثورات اهل الهامش ضد الحكومات في المركز) واهمال الموسسات المنشاة بموجب النظام الاساسي. وبهذا تكون قيادة الحركة قد أسست لنظام مركزي قابض بالرغم من ان الفكرة الاساسية للحركة قائمة ضد المركزية وانصاف اهل الهامش والمساواة
٨/عدم شرعية وقانونية رئاسة الحركة ومكتبها التنفيذي وذلك لانقضاء الفترة الرئاسية الثانية وذلك بموجب النظام الاساسي.



