
تقرير: عبدالرؤوف عوض
تحديات عديدة تواجه القطاع الزراعي قبل انطلاقة الموسم الصيفي والذي شارف على الأبواب، حيث يعاني المزارعون من تأخر الدولة في توفير معينات الموسم المقبل عقب خروجهم من صدمات الموسم الشتوي ورغم تحديد وزارة الري، الخامس والعشرين من مايو الجاري (والذي يصادف اليوم) لضخ المياه في الترعة الرئيسية، نجد أن التحضير في الميدان ضعيف بسبب تخوف المزارعين من سياسات الدولة تجاه الزراعة وعدم اعلان السياسة التمويلية وتوفير المعينات. وبعد اعلان مزارعين عدم الدخول لهذا الموسم، أعلنت قطاعات من الزراعيين الدخول في اضراب لتجاهل الوزارة مطالبهم، وأعلنوا في موتمر صحفي اليوم الأربعاء، الدخول في اضراب مالم تتحقق مطالبهم في المركز والولايات، ووصفوا راهن الزراعة بالسئ في ظل الاهمال الذي يعانيه الزراعيين في الحقول وهم يواصلون مكافحة الأفات. وقال عمر حسن سالم من ادارة الهندسة الزراعية (نعاني من تحديات حقيقية في الارشاد وفي الاهتمام بالكوادر) ، وقالت نشوى عثمان من ادارة الاستثمار، أن العاملين قرروا الدخول في اضراب دون تحديد تاريخ محدد.. وطالب متحدثون في الموتمر الصحفي بضرورة تطوير القطاع الزراعي بالبلاد. والاهتمام بالكادر العامل.
وفي ذات السياق عقد اجتماع بوزارة المالية حول الموسم الزراعي. وأكد وزير المالية، جبريل إبراهيم، حرص الدولة على النهوض بالقطاع الزراعي الذي يمثل قاطرة الاقتصاد السوداني، جاء ذلك لدى ترؤسه اجتماع الموسم الزراعي بمكتبه اليوم بوزارة المالية بحضور وزيرا الزراعة والري وممثلي المشاريع الزراعية وعددا من الجهات ذات الصلة، وبحث الاجتماع سبل الحلول الجذرية لمعالجة مشاكل الري التي تواجه المشاريع المروية بالبلاد، ووعد وزير المالية بتذليل كافة العقبات التي تواجه القطاع الزراعي بهدف زيادة الإنتاج والانتاجية بغية تحقيق التنمية والتطوير الاقتصادي وتحسين الخدمات وتوفير العيش الكريم للمواطنين السودانيين.
ومن جهته أوضح وزير الري المكلف، ضو البيت عبدالرحمن، أهمية إستخدام الآلات والمعدات في أنظمة الري الحديثة والبنية التحتية المتطورة التي تساعد في الإستعداد المبكر للعروة الصيفية والشتوية إلى جانب زيادة الإنتاجية وتحقيق الوفرة الاقتصادية لتحقيق التنمية الشاملة بالبلاد.



