أخبارأخبار االسودان

السودان يعلن استئناف صادر الماشية للسعودية بنحو “79” ألف رأس

الخرطوم: الطابية

أعلنت وزارة الثروة الحيوانية والسمكية اليوم الأربعاء، استئناف صادر المواشي الحية للمملكة العربية السعودية بعد تجديد البروتوكول بين وزارة الثروة الحيوانية والزراعة والبيئة السعودية في مجال الإشتراطات الصحية.

وقال وكيل الوزارة، الأمير جعفر، في بيان صحفي” إنه وبعد مجهودات مكثفة تمكنا من بدء شحن الضأن المعد للصادر للسعودية من مراكز الولايات المتمثلة في كردفان الكبرى، القضارف، كسلا ومحجر الكدرو في اتجاهها للمحجر النهائي بسواكن” ، مشيرا إلى أن ذلك يأتي نتيجة لمفاوضات بين وزارتي الثروة الحيوانية والزراعة والبيئة السعودية في إطار تحديث الإشتراطات الصحية.

وأوضح جعفر أن الإجراءات الصحية التي اتخذتها الوزارة كانت مقنعة للجانب السعودي في صحة الحيوان ومكافحة الأمراض والمسوحات الوبائية وتنفيذ الاستراتيجيات لمكافحة الأمراض ذات التأثير علي الصادر والعابرة للحدود.

وأكد الوكيل أن الوزارة لديها برنامج ونافذة تعمل بالولايات في الإجراءات الصحية ومكافحة الأمراض، منوها إلى أن القطيع القومي خال من الأمراض ومقبول في الأسواق السعودية.

وأشاد الوكيل بجهود إدارات الوزارة على مستوي المركز والولايات والكوادر المساعدة والمنظمات الداعمة للوزارة خاصة الاتحاد الأوروبي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيقاد) لدورهم الكبير في مشروع المسح الوبائي الذي يشمل ثماني ولايات لمكافحة الأمراض ودعم الصادرات.

وقال جعفر إن صادرات المواشي الحية للمملكة العربية السعودية تتواصل مع صادر اللحوم التي يصدر يوميا عبر مطار الخرطوم والموانئ وكذلك لجمهورية مصر العربية، مشيرا إلى أن الصادر يعتبر ركيزة من ركائز الاقتصاد القومي لدعمه الخزينة العامة بالعملات الصعبة، إضافة الى انه يجعل للسودان مكانة مميزة في مجال الصادرات لكل الدول العربية وخاصة دول الخليج.

ومن جانبه قال علي آدم مدير عام المحاجر وصحة اللحوم بالوزارة إنه من المتوقع وعلى حسب برمجة وجدولة الإدارة العامة للمحاجر وصحة اللحوم سيكون هنالك أول شحنة إلى ميناء جدة بعد غد الجمعة ويتوالى إنسياب الصادرات إلى المملكة العربية السعودية.

وتم أمس الثلاثاء ترحيل ٧٩٧٠٨ رؤوس من الضأن من المراكز والمحاجر في السودان إلى محجر سواكن النهائي توطئة لشحنها الى ميناء جدة الإسلامي بالمملكة العربية السعودية.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى