أخبارأخبار االسودان

فولكر: مبادرتنا تواجه خلافات حقيقية حول المسار الانتقالي وتركيبة المؤسسات

الخرطوم: الطابية

أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان فولكر بيرتس اليوم (الأربعاء)، أن المرحلة الأولى من المشاورات السياسية شهدت مشاركة واسعة من الأطراف في البلاد، وخلصت إلى عدة أطروحات أهمها التوافق على وضع دستور جديد.

وقال فولكر في تصريحات صحفية: «نعمل حالياً على صياغة تقرير يتضمن ما خلصت إليه المرحلة الأولى من المشاورات، ويوجد توافق على أمور مبدئية عدة، أهمها ضرورة وضع دستور وأن يكون الحكم مدنياً على نهاية المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد»، موضحاً أن الاختلافات بين الأطراف كانت على تفاصيل.

وأضاف بيرتس: «كان الإختلاف على صفة العودة إلى مسار انتقالي حقيقي، فضلاً عن الاختلافات حول تركيب المؤسسات السياسية والتشريعية»، كاشفاً وجود مشكلات تاريخية هيكلية تحتاج معالجتها إلى وقت، أبرزها خلل دستوري، والعلاقة بين المركز والهوامش، والحصول على فوائد الموارد الطبيعية في البلاد.

وأشار إلى أن الأفكار الموجودة في هذا التقرير الذي سيصدر الأسبوع القادم، تصلح لسياسات تطبيقية بين الأطراف الرئيسية، مبيناً أن الأمم المتحدة تحترم مواقف الأطراف كافة ولا تفرض على أي من الأطراف التفاوض مع الآخر بل تعقد لقاءات مع طيف واسع من السودانيين منهم من يرفض القيادة الحالية ومن يؤيدها.

وشدد بيرتس على ضرورة استمرار التشاور بين الأطراف السودانية إذا أرادوا العودة إلى مسار ديمقراطي ذي معنى بحكم مدني، مؤكداً أن الأمم المتحدة تدرس مع السودانيين سبل المضي قدماً للخروج من الأزمة.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى