الإذاعة الألمانية تفصل “4” صحفيين عرب لمعاداتهم لليهود

وكالات: الطابية
أنتظرت “دويتشه فيله”، المؤسسة الإعلامية الدولية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، شهرين كاملين للإعلان عن فصل أربعة موظفين، ومتعاون من الخارج، من قسمها العربي، بعد تحقيقات قادتها وزيرة العدل الألمانية السابقة زابينه لويتهويزر شنارنبرغر، والأخصائي النفسي أحمد منصور، مع العاملين الخمسة، بتهمة التعبير عن “آراء معادية للسامية”، وذلك إثر ظهور منشورات أو مقالات قديمة لهم تنتقد الاحتلال الإسرائيلي. وفي مؤتمر عقده مدير عام الشبكة الألمانية بيتر لمبورغ بعد ظهر اليوم، أعلن فصل الموظفين الأربعة، وهم باسل العريضي، ومرهف محمود، ومرام سالم، وفرح مرقه، وفض التعاقد مع داود إبراهيم، بينما يخضع 8 عاملين آخرين للتحقيق حالياً بالتهمة نفسها وهي “معاداة السامية”.
ومنذ لحظة الإعلان عن توقيف العاملين مطلع شهر ديسمبر، بدا أنّ قرار الفصل محسوم، خصوصاً أن المؤسسة اختارت شخصية إشكالية ومعروفة بمناصرتها الاحتلال الإسرائيلي، أي أحمد منصور، للتحقيق مع الموظفين. لكن التوصيات التي رفعتها اللجنة لم ترتبط فقط بفصل العاملين، بل بدت أشبه بتقديم فرض طاعة، أمام الهجمة الإعلامية التي تعرّضت لها القناة. إذ نصّت بداية على توقيع اتفاق مع القنوات الشريكة (بينها قنوات عربية مثل قناة “الجديد” اللبنانية) ينص على “الاعتراف بحق إسرائيل بالوجود، وعدم معاداة السامية”.


