على رأسهم الجزولي وأنس عمر..معتقلون سياسيون بسجن الهدى يضربون عن الطعام احتجاجاً على استمرار حبسهم رغم رفض القضاء “تجديده”

الخرطوم: الطابية
أن معتقلون سياسيون بارزون بسجن الهدى، بأم درمان، دخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجاً على ما وصفوه بتسييس الأجهزة العدلية والظلم الواقع عليهم، محمّلين رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، ورئيس القضاء عبد العزيز فتح الرحمن عابدين المسؤولية الكاملة عن سلامتهم الشخصية.
وبحسب مصادر مقربة، فإن 11 معتقلاً سياسياً أضربوا عن الطعام، على رأسهم؛ د.محمد علي الجزولي رئيس حزب دولة القانون والتنمية، وجمعة عريس المدير التنفيذي لتيار نصرة الشريعة ودولة القانون، واللواء أنس عمر القيادي بالمؤتمر الوطني المحلول، بالإضافة إلى؛ الترمذي محمد نور، والطيب السيد ود بدر، و د.جمال أحمد الشهيد، و د.عبد الرحيم عمر محي الدين، ومالك عثمان محجوب، و د.أسامة عثمان مساعد، و د.صديق صالح الفكي، وخالد محمد نور علي.
وتجاوز المعتقلون، الذي جرى اعتقال أغلبهم بواسطة لجنة إزالة التمكين المجمدة، تجاوز المدة القانونية للاعتقال، دون تقديمهم لمحاكمة أو إطلاق سراحهم، وبعضهم أمضى في السجن أكثر من عام.
وقبل يومين رفض القضاء طلباً تقدمت به النيابة لتجديد حبس المعتقلين، وأمرت بإطلاق سراحهم فوراً، ولكن لم يتم إطلاق سراحهم، وبحسب هيئة الدفاع عن د.الجزولي وآخرين، فإن السلطات الأمنية أرجعت المعتقلين إلى السجن، بعد تسليمها إياهم من قبل إدارة سجن الهدى تمهيداً لإطلاق سراحهم، بدعوى أن هناك أن تجديداً لحبسهم من رئيس الجهاز القضائي.
وبحسب المصادر، انتدب المعتقلون بسجن الهدى أربعة منهم لمقابلة مدير السجن العميد منتصر عبدالغفار محتجين على بقائهم قيد الحبس بعد رفض القضاء التجديد لهم في مخالفة صريحة للمادة 165/1 ، وقد بين مدير السجن عدم تحمله مسؤولية بقائهم غير المشروع، أنه وقام على الفور بتحويلهم من السجن إلى الشرطة الأمنية بإعتبارها الجهة التي قامت بتسليمهم للسجن، قبل أن يتم إرجاعهم إلى السجن مرة أخرى.
ويطالب المعتقلون المضربون عن الطعام، في مذكرة موقعة بأسمائهم، بالإطلاق الفوري لسراحهم أو تقديمهم فورا إلى محاكمة عادلة، وهم يحملون الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان المسؤولية عما حاق بهم من ظلم وعسف، ومسؤولية سلامتهم الشخصية، لتدخله السافر في عمل الأجهزة العدلية، وكما يحمّلون المسؤولية كذلك لمولانا عبد العزيز فتح الرحمن عابدين رئيس القضاء الذي ظل قضاته يجددون الحبس دون مثول المتهمين أمامهم في مخالفة صريحة للقانون، بجانب رئيس النيابة ومولانا خليفة أحمد خليفة الذي ظلت نيابته تماطل وتسوف في التحريات لإطالة أمد حبسهم، وأكد المعتقلون أنهم لن يرفعوا الإضراب عن الطعام إلا في منازلهم أو قاعة المحكمة.
إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس



