أخبارأخبار االسودان

إثيوبيا ترفض التعاون مع لجنة التحقيق الأممية بشأن “الانتهاكات”

وكالات: الطابية
أعلنت الخارجية الإثيوبية، أمس الجمعة، رفضها التعاون مع لجنة التحقيق التي أقرتها الأمم المتحدة في الانتهاكات المزعومة بإقليم تيغراي، شمالي البلاد.
وقالت الوزارة في بيان، إن إثيوبيا “تشعر بخيبة أمل شديدة لأنها شهدت مرة أخرى استخدام مجلس حقوق الإنسان من قبل البعض لتعزيز أجندتهم ذات الدوافع السياسية”.
وأضافت أن موافقة مجلس حقوق الإنسان على تشكيل لجنة للتحقيق في انتهاكات مزعومة بتيغراي “محاولة لإيجاد طريقة بديلة للتدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة ولا يخدم أي غرض سوى تفاقم الوضع على الأرض”. وتابعت: “إثيوبيا لن تتعاون مع اللجنة المفروضة عليها ضد موافقتها. وتود إثيوبيا أن تشكر أولئك الذين أعربوا عن دعمهم وتضامنهم وتعيد تأكيد التزامها بمواصلة جهودها للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي باحترام حقوق الإنسان وحمايتها”. وأردفت: “لا مزيد من التدخل في الشؤون الداخلية بحجة حقوق الإنسان”.
وفي وقت سابق أمس الجمعة، وافق مجلس حقوق الإنسان الأممي على فتح تحقيق دولي بشأن شبهة وقوع انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان في إثيوبيا. جاء ذلك في جلسة خاصة عُقدت بناء على طلب من الاتحاد الأوروبي، لمناقشة تأثير الصراع الذي اندلع في إقليم “تيغراي” شمالي إثيوبيا قبل 13 شهراً، حسبما نقل موقع الأمم المتحدة.
وصوت المجلس (المكون من 47 دولة) لصالح مشروع قرار لإنشاء لجنة تحقيق دولية من خبراء في حقوق الإنسان، بموافقة 21 دولة ومعارضة 15 وامتناع 11 عن التصويت. ووفق القرار، يجب أن تتألف اللجنة الجديدة من ثلاثة خبراء في مجال حقوق الإنسان، يتم تعيينهم جميعاً من قبل رئيس مجلس حقوق الإنسان.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى