اعتكف في منزله ليومين ولوّح بالاستقالة..حمدوك يرهن بقاءه في الحكومة بشرطين

الخرطوم: الطابية
ورهن رئيس مجلس الوزراء الانتقالي عبد الله حمدوك، أمس الأربعاء، بقاءه في رئاسة الحكومة بتنفيذ الاتفاق السياسي الذي وقعه في 21 نوفمبر الماضي، مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي، بالتوافق مع القوى السياسية.
و نقلت «رويترز» عن مصدر مقرب من حمدوك قوله: «إنه لن يبقى في منصبه، إلا بتطبيق الاتفاق السياسي مع الجيش، الذي عاد حمدوك بموجبه لرئاسة الوزراء، وبالتوافق بين القوى السياسية».
وكشفت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن حمدوك خرج من اعتكاف اختياري لمدة يومين، مظهراً العزم على مواجهة «الشريك العسكري» فأنهى، أمس، قرارات أصدرها القائد العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان بتكليف وكلاء الوزارات، ورهن بقاءه في منصبه بالتوافق بين القوى السياسية والالتزام بالاتفاق مع الجيش.
وأنهى القرار الذي أصدره حمدوك تكليف وكلاء الوزارات الذين سبق تكليفهم تسيير مهامها من قبل البرهان بعد إجراءات 25 أكتوبر الماضي، وسمّى 20 وكيلاً جديداً، وكلّفهم بتسيير مهام الوزارات.
واشتملت قائمة الوكلاء الجدد، التي أصدرها حمدوك، على أسماء ذات توجهات حزبية معروفة، بعضهم ينتمي للحزب الشيوعي، وبعضهم للجمهوريين، والبعض الآخر للمؤتمر السوداني، وحزب الأمة.
ورأت (الشرق الأوسط) أن تلك الخطوات التي قام بها حمدوك فيها إشارة إلى عزمه إعفاء عدد من موظفي الخدمة المدنية الذين أُعيدوا للخدمة بقرارات من البرهان.



