ضمنها سد النهضة.. تعرف على أبرز أجندة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

وكالات: الطابية
بحضور قادة حوالي 100 دولة تنطلق نهاية الأسبوع الجاري فعاليات اجتماعات الدورة رقم 76 للجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة.
ووفقاً لمراقبين فإن الدورة الأممية الحالية ستناقش عدداً من الملفات منها ملفات مستحدثة تماماً لم يتم التطرق إليها من قبل مثل قضية الأمصال واللقاحات وإجبار الدول الكبرى للتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
ويعتزم قادة نحو 100 دولة حضور اجتماعات الدورة 76 للجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، من بينهم: الرؤساء الأمريكي والبرازيلي والتركي والألماني والفنزويلي نيكولاس مادورو.
وسيكون أبرز الغائبين عن الاجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لكنه أوكل إلقاء خطابه إلى وزير خارجيته جان إيف لودريان.، فضلاً عن الرئيس الصيني شي جين بينج ، و لن يحضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ومن بين الملفات التي ستناقشها الدورة الحالية الوضع الوبائي من فيورس كورونا وتضرر الاقتصاد العالمي من هذه الجائحة، فضلا عن مناقشة الحدّ من انتشار الأسلحة النووية.
وكما هو معلن على موقع الأمم المتحدة الإلكتروني، ستحتفل المنظمة الدولية في هذه الاجتماعات بالذكرى السنوية لاعتماد برنامج عمل “ديربان”، الذي يهدف لجبر الأضرار وتحقيق العدالة العرقية والمساواة للسكان المنحدرين من أصل أفريقي.
ووفقاً لمراقبون ستشهد الدورة مناقشات حول التطورات في أفغانستان، وسباق التسلح في شبه الجزيرة الكورية، وملف إيران النووي، فضلاً عن الانقلاب العسكري الذي دام سبعة أشهر في ميانمار، والفراغ السياسي في هايتي ، والصراعات في إثيوبيا واليمن وسوريا.
ويحتل ملف كورونا المساحة الأكبر في طاولة الأمم المتحدة، حيث ستتم مناقشة ” عالم ما بعد الجائحة” ، وكيف تغيرت رؤى الدول في ملفات الصحة والبحث العلمي وكيفية مجابهة الأوبئة والاستثمار في الصحة وطرق الحماية من الأمراض المعدية .
ومن أهم الملفات الضخمة التي ستناقشها الدورة الحالية للأمم المتحدة، حيث ستكون هناك مناقشات حول كيف ستتعامل الدول المختلفة مع حكومة طالبان وكيف ستتعامل الحركة مع حقوق المرأة والطفل بل حقوق الإنسان بشكل عام .
ومن القضايا الهامة التي توليها الأمم المتحدة اهتماماً بالغاً لأنها تسبب ضرراً على كوكب الأرض بشكل عام، لاسيما بعد الموجة الحارة التي شهدتها العديد من الدول على مدار الأشهر الماضية، مثل روسيا وارتفاع مناسيب البحار اثر ذوبان الجليد.
وستشهد الدورة الحالية للأمم المتحدة عدداً من الملفات العربية على رأسها الأزمة في لبنان وتشكيل الحكومة الجديدة، فضلاً عن الوضع في كلاً من سوريا واليمن .
وبالطبع تحتل القضية الفلسطينية مكانة خاصة في هذه الدورة مع مبادة مصر لإعادة إعمار غزة التي تضررت من القصف الأخير بين قوات الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية.
ووفقاً لمراقبون سيكون ملف سد النهضة من القضايا التي سيتم التطرق إليها، مع توقعات بتوصيات بالعودة للمفاوضات بين الدول الثلاث” مصر والسودان وأثيوبيا”.


