مساعي لرأب الصدع بين المسيرية والحمر بغرب كردفان ولجان مشتركة للقبض على الجناة

الخرطوم: الطابية
تبذل اللجان الصلح الأهلية بمحليات الميرم، المجلد، بابنوسة والنهود بولاية غرب كردفان بالتعاون مع قوات الدعم السريع قطاع غرب كردفان تبذل جهودا كبيرة لرأب الصدع بين الأشقاء في قبيلتي المسيرية وحمر عقب الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.
وقال العمدة حامد محمد موسي الكليس أحد عُمد المسيرية بمحلية الميرم الحدودية مع دولة جنوب السودان، قال إن العمد باشروا مهامهم وتكاليفهم للحد من المشاكل والصراعات التي تنشأ بين القبائل بغرب كردفان والسعي لحلها جذرياً بالتعاون مع السلطات الحكومية والإدارات الأهلية، وأبان الكليس أن المهمة في مرحلتها الأولي القبض علي الجناة والمتهمين ورد الأموال والمواشي المنهوبة من المتفلتين في الجانبين المسيري والحمري وارجاعها إلي أصحابها عبر الحكومة مؤكداً أن الخطة تمضي وفق الخطة التي وضعت حيث تم حتي الآن القاء القبض علي بعض الجناة والمتهمين، كما وضع ثلاث من عمد العجايرة سجن بابنوسة تحت حراسة الشرطة إلى جانب أن هناك أموال ومواشي تم الحصول عليها، مبيناً أن الجهود متواصلة لملاحقة بقية المتهمين من الجانبين.
وتطرق الكليس إلى المناطق التي تمت زيارتها حتي الآن في منطقة المسيرية برفقة العمدة جبريل بريقع أحد عمد المسيرية بالمجلد والتي شملت منطقة العضام، جلحة، الحميض، المقدمة والمجلد الي جانب الميرم التي بها بعض العمد لتعقيب المتهمين والجناة.
في غضون ذلك عقدت اللجنة الأمنية اجتماعاً استمعت فيه الي تقارير الفرق المتجولة وقدمت بعض الإرشادات والخطط الجديدة لتسهيل مهمة الفرق والقاء القبض علي المتهمين والجناة.
وفي رده علي سؤال قال الكليس هناك تنسيق محكم بين لجان المسيرية وحمر واتفاق تام في كيفية الحصول علي المسروقات وسجن المتهمين ، فيما ثمن عمدة المسيرية الجهود التي تقوم بها لجان قبيلة حمر في القبض علي المتهمين والجناة من قبيلة حمر بعدد من المناطق، وطمأن الكليس المواطنين أن أي حمري في ديار المسيرية آمن ومطمئن ويمارس نشاطه بحرية ، كما أن أي مسيري في ديار حمر يستمتع بكامل حقوقه.
وتوقع الكليس عقد مؤتمر للصلح بين قبيلتي المسيرية وحمرعقب الانتهاء من عمليات بسط هيبة الدولة وإشاعة السلام الاجتماعي وقدوم والي الولاية الجديد الأستاذ حماد عبد الرحمن صالح.



