إثيوبيا: علاقتنا مع السودان “صعبة بعض الشئ” ونرفض وساطته في أزمة تيغراي

وكالات: الطابية
أكدت السكرتيرة الصحفية بمكتب رئيس الوزراء الأثيوبي، بليني سيوم، أن أديس أبابا ترفض بشكل قاطع وساطة السودان في أزمة تغراي. وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الخميس.
وسارعت إثيوبيا للرد على تقارير تفيد بأن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك “يستعد لإجراء وساطة بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير تجراي المصنفة إرهابية بدعم من المجتمع الدولي”.
وقالت سيوم: “العلاقة مع السودان في هذه المرحلة صعبة بعض الشيء لأن مستوى الثقة مع بعض القادة قد تآكل بالفعل خاصة بعد دخول قوات الجيش السوداني لأراضي إثيوبية نوفمبر الماضي”، بحسب قولها.
وأضافت: “الثقة هي أساس أي مفاوضات وأي وساطة أيضاً، لذا فإن هذا العنصر غير متوفر حالياً وبحاجة إلى معالجة شاملة قبل أن يصبح السودان طرفاً ذا مصداقية في تسهيل أي وساطات بين الجبهة الإرهابية والحكومة الفيدرالية”.
وحول الشروط التي قدمتها جبهة تحرير تجراي للتفاوض، تمسكت المسؤولة الإثيوبية بضرورة أن يكون من الواضح أنه لا يمكن المساواة بين حكومة فيدرالية شرعية وجبهة صنفها البرلمان الإثيوبي “إرهابية”.
وتابعت: “كان لجبهة تحرير تجراي أن تقبل أولا بقرار الحكومة الفيدرالية وقف إطلاق النار قبل أن تقدم شروطا وهي ليست في وضع يؤهلها لذلك”.
واتهمت سيوم جبهة تحرير تجراي بالاستمرار في “ارتكاب جرائم قتل وانتهاكات بشأن مدنين كانوا بالإدارة المؤقتة لإقليم تجراي وعائلاتهم”.
وتطرقت إلى الهجمات والاعتداءات التي لا تزال تشنها جبهة تحرير تجراي على إقليمي أمهرة وعفار والتي تسببت في نزوح الآلاف من المدنيين والرعاة والمزارعين.
وفيما يتعلق بممرات إدخال المساعدات الإنسانية لإقليم تجراي، قالت سيوم إن الحكومة الإثيوبية الفيدرالية لها السيادة والحق في تحديد الممرات التي تراها مناسبة لدخولها. وأشارت إلى أن ممر عفار – جيبوتي هو الممر الحالي الرسمي وكافي لدخول المساعدات فضلا عن أنه الأقرب لإثيوبيا.



