المواجهات بين الأمهرا والقمز تجبر أكثر من 600 لاجئاً إثيوبياً على الفرار إلى السودان

القضارف: الطابية
ارتفع أعداد الفارين من المواجهات بين قوميات الأمهرا والقّمز بإثيوبيا نحو الأراضي السودانية في ولاية القضارف إلى (625) لاجئاً، ولكنهم رفضوا الانضمام إلى معسكرات الإيواء التي تضم اللاجئين من قومية التيغراي، مما جعل السلطات المحلية أمام تحدي في توفير المأوى لهم.
وبحسب موقع (سودان تربيون) فإن الاشتباكات تجددت بين مليشيات الأمهرا وقوات تابعة لقوميات القّمز في الشريط الحدودي مع السودان عند منطقة “تومت” بإقليم الأمهرا المحازي لولاية القضارف شرقي السودان.
وأدت المعارك لسقوط عشرات القتلى وفرار (334) من القّمز إلى داخل الأراضي السودانية، ليرتفع العدد الكلي من الفارين منذ اندلاع المواجهات بين الأمهرا والقّمز إلى ( 625) لاجئا، تم ايوائهم في مدرسة “تايا”.
وكشف المدير التنفيذي لمحلية باسندة مأمون الضو عبد الرحيم عن رفض القّمز إيوائهم داخل معسكرات اللاجئين الدائمة بأم راكوبة والتي يغلب عليها التيغراي.
وكشف الضو عن انتظار قرار لجنة الأمن وحكومة ولاية القضارف لاتخاذ قرارها حول رفض القّمز الإيواء في المعسكرات الدائمة. وحذر من تفشي الأمراض وتردي الأوضاع الصحية والبيئية داخل محليته لاستمرار اللجوء، وأضاف أن وجود الفارين من القّمز داخل مدارس باسندا يعيق عملية التعليم.



