خالد سلك: المبادرة الإماراتية تشبه اتفاق 1972.. ودور أسامة داؤود فيها تقريب وجهات النظر

الخرطوم: الطابية
قال وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف (سلك) إن المبادرة الإماراتية لحل الإشكال الحدودي بين السودان إثيوبيا، تشبه نموذج اتفاقية 1972م الموقعة بين البلدين، القائمة على وضع العلامات الحدودية وفقاً لاتفاق عام 1902- 1903 مقابل توفيق أوضاع المزارعين الإثيوبيين.
وكشف الوزير السوداني، في تسجيل فيديو تم نشره أمس على موقع يوتيوب اطلعت عليه الطابية، أن المبادرة الإماراتية تقوم على شقين أساسيين، الشق الأول هو؛ تكثيف العلامات الحدودية وفقاً للاتفاق المذكور، وأنها تقترح أن تكون المسافة بين العلامات هي كليومتراً ونصف الكيلومتر، بدلاً عن 25 كيلو متراً التي كانت عليها في السابق.
وفيما يتعلق بالشق الثاني، وهو توفيق أوضاع المزارعين الإثيوبين، أوضح (سلك) أن الإمارات اقترحت أن تقوم هي بتمويل مشروع تنموي في المنطقة، يتضمن بنىً تحتية من طرق وكباري، وزراعة وغيره، يستفيد منه المزارعون الإثيوبيون والمزارعون السودانيون، كما يستفيد منه الممول الإماراتي، وفقاً لنسب يقسم على أساسها العائد من المشروع. وأضاف أن المبادرة اشترطت أن تتم إجراءات بناء ثقة بوقف التصعيد الحربي والإعلامي بين البلدين.
وقال سلك إن السودان استلم المبادرة، وقام مجلس الأمن والدفاع بدراستها في خمسة اجتماعات، وكان ردّه الذي سلّمه للوسيط الإماراتي، هو أن يتم وضع العلامات الحدودية أولاً، ثم بعد ذلك ينظر في بقية النقاط الواردة في المبادرة.
وحول ظهور رجل الأعمال السوداني أسامة داؤود في اجتماعات المبادرة، قال خالد عمر يوسف إن أسامة داؤود كان دوره ينحصر في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الثلاثة، من خلال الاتصالات، وذلك نسبة لعلاقته الجيدة مع أطراف المبادرة، وقال إن ذلك لا يتضمن اتهاماً في حد ذاته لشخص أسامة داؤود.



