عاصمة تشاد “تغلي”.. والسلطات والمتظاهرون يتقاذفون الاتهامات

وكالات: الطابية خرجت احتجاجات في شوارع إنجامينا عاصمة تشاد، اليوم الثلاثاء، في وقت تبادل به المتظاهرون والسلطات العسكرية في البلاد الاتهامات بالتورط في مقتل شخصين. وذكر مصادر بحسب قناة “سكاي نيوز عربية” أن التظاهرات خرجت في الدائرتين السابعة والتاسعة من إنجامينا، استجابة لدعوات أحزاب المعارضة والمجتمع المدني، لمطالبة المجلس العسكري الانتقالي باحترام الدستور وتسليم السلطة. وأحرق المتظاهرون الإطارات والملصقات في الشوراع ورفعوا لافتات تنتقد المجلس العسكري، وردت قوات الأمن بالغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وتم إلقاء القبض على عدد منهم بينما عززت الشرطة من انتشارها في شوارع العاصمة. وقال متظاهرون إن شاباً في العشرينيات قتل خلال المظاهرات، بعد إصابته برصاص أطلقته قوات الأمن في حي موندو، ونقل الصليب الأحمر جثته لوضعها في المشرحة. كما أصيب الفنان التشادي راي كيم برصاصة خلال احتجاجات نجامينا، ونقل على إثر ذلك إلى المستشفى.
وفي المقابل، أكد المدعي العام في العاصمة إنجمينا، لوكالة “فرانس برس”، أن امرأة قتلت على أيدي متظاهرين، في وقت كانت الشرطة تفرق تجمعات معارضة للمجلس العسكري. وقال مدعي العاصمة التشادية يوسوف توم: “المتظاهرين هاجموا حافلة في حي ديمبي. بعض الركاب فروا لكن امرأة بقيت وقتلت على أيدي المتظاهرين”. لكن أحد المتظاهرين قدم رواية مغايرة، قائلاً لموقع “سكاي نيوز عربية”: “بدأنا المسيرة من مدرسة جيمي كارتر الثانوية، ووصلنا إلى مفترق الطرق المؤدي إلى مركز شرطة الدائرة السابعة (…) قاومنا الشرطة حتى كانوا يستهدفوننا بإطلاق النار علينا، وأصيب بعض المتظاهرين”.


