أمريكا لديها (تردد) على صعيد العلاقات الاقتصادية مع السودان

فضائيات: الطابية
كشف المستشار السابق في وزارة الخارجية الأميركية ديفيد بولوك أنه أن هناك تردداً أمريكيا على صعيد العلاقات الاقتصادية مع السودان، مشيراً إلى حديث البرهان عن أن السودان أمريكا أصبحا شركاء هو عكس للحقائق.
وأوضح بولوك، في تصريح لقناة الحدث، إنه على الرغم من وجود نجاح على صعيد العلاقات الدبلوماسية والمعنوية والسياسية، وبشكل خاص، رفع اسم السودان ومن قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتابع: ” لكن بالنسبة للمجال الاقتصادي بشكل خاص نحن نرى نوعاً من التردد”.
وارجع بولوك السبب الرئيس لهذا التردد، هو “التركيز الأمريكي على الداخل الآن”، مشيراً إلى أن أمريكا، في هذه الفترة، تعاني من مشاكل داخلية، سياسية اقتصادية اجتماعية صحية، وحتى ربما أيديولوجية، بالإضافة إلى الاستقطاب الحاد بين الحزبين الكبيرين في البلاد الديمقراطيين والجمهوريين” وقال إن ذلك كله يعرقل الإجراءات الإيجابية في المجال الاقتصادي في الداخل وفي الخارج.
وأضاف بولوك أن توقعات السودانيين بخصوص الوعود الأمريكية، بعد التوقيع على اتفاق التطبيع مع إسرائيل، ربما كان أعلى من اللازم، وأن ذلك هو الذي تسبب بخيبة الأمل لدى السودانيين، ولكنه استدرك أن جملة المساعدات التي قدمتها الحكومة الأمريكية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي للسودان، في شكل معونات أو قروض أو إعفاءات، بلغت في جملتها أكثر من مليار دولار، من أجل تسريع التنمية الاقتصادية في السودان.



