أخبارأخبار االسودان

مريم (صاحبة قضية الردة الشهيرة) ترفع دعوى ضد الحكومة السودانية في محكمة أمريكية

الخرطوم: الطابية
رفعت السودانية مريم يحيى إبراهيم، المحكوم عليها بالإعدام، في قضية الردة الشهيرة في عام 2014، إبان عهد الإنقاذ، ثم ألغي الحكم، رفعت دعوى ضد الحكومة السودانية، في المحكمة الفيدرالية بمقاطعة كولومبيا، بالولايات المتحدة الأمريكية، تطالب فيها بتعويضات مادية من حكومة السودان عن الضرر النفسي والجسدي الذي قالت إنه لحق بها بابنها.
كان حكماً بالإعدام، قد صدر ضد مريم بموجب القانون الجنائي السوداني المستمد من الشريعة الإسلامية، لارتدادها عن الإسلام، واعتناقها النصرانية، بحسب دعوى رفعتها ضدها أسرتها، في العام 2014م، ولكن قضية مريم تحولت إلى قضية رأي عام عالمي، عندما تناولتها المنظمات النسوية والحقوقية، ومورست ضغوط كبيرة على الحكومة السودانية آنذاك، إلى أن أسقطت عنها محكمة الاستئناف الإدانة والعقوبة، والسماح لمريم بمغادرة السودان في معية زوجها النصراني، الذي تزوجته بعد ردتها عن الإسلام.. واستقبلت مريم بحفاوة بعد خروجها من السودان، من قبل قادة الغرب، وعلى رأسهم بابا الفاتيكان.
واستندت محامو مريم على قانون الحصانات السيادية؛ الذي يتيح للأفراد رفع قضايا على الدول الموجودة في القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، ورغم حذف اسم السودان من قائمة الإرهاب إلا الدعوى استندت إلى أن السودان كان ما زال القائمة خلال الأشهر الستة التي سبقت الدعوى، وأن المحكمة لها الصلاحية والولاية على القضية بهذا الاعتبار.
ولم تحدد مريم مبلغاً معيناً لقيمة التعويضات التي تطالب بها، بالإضافة إلى مصاريف الدعوى وأتعاب المحاماة. و‏قالت مريم إنه رغم أن محكمة الاستئناف أسقطت عنها الإدانة والعقوبة؛ ولكن المتطرفين كانوا لها بالمرصاد، وسعوا لقتلها، مما اضطرها للاختباء في الكنيسة، ولاحقاً في مبنى السفارة الأمريكية في الخرطوم، إلى أن نجحت في الخروج من البلاد.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى