حملة ظالمة على الشيخ عبد الحي .. واتجاه لفتح بلاغ ضده بالاتجار بالعملة

الخرطوم: الطابية
يتعرض الداعية الإسلامي الشيخ د.عبد الحي يوسف، لحملات تشويه إعلامي متواصلة من قبل، عناصر لجنة إزالة التمكين، ومحسوبي الائتلاف الحاكم (قحت) في أجهزة الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي.
وفي تطور جديد أعلن، ماهر أبو الجوخ، المفوض الإداري لقناة طيبة الفضائية، التي تم إيقافها ومصادرة أصولها من قبل لجنة إزالة التمكين، أعلن عن توجههم لفتح بلاغات في مواجهة الشيخ د.عبد الحي يوسف، بالاتجار بالعملة الأجنبية الأسبوع المقبل.
وقال أبو الجوخ، المعيّن من قبل إزالة التمكين، إنهم الآن يقومون بإجراءات وصفها بـ”الخفيفة” التي تمهد الطريق لفتح البلاغات في مواجهة عبد الحي، وادعى أبو الجوخ، في لقاء تلفزيوني الأربعاء، إن لديهم أدلة تفيد تورط الشيخ عبد الحي بالتعامل في السوق السوداء للعملة.
ويرى مراقبون أن التصعيد الأخير، ضد الشيخ عبد الحي، يأتي بسبب الفتوى التي أطلقها مؤخراً، من مقر إقامته بتركيا، متزامنة مع قرار الحكومة السودانية بـ “تعويم الجنيه”، بتحريم دعم الحكومة الانتقالية، لعطب رأسها، وعلمانيتها ومحاربتها للدين، وعدم سعيها لمحاربة الفساد، مؤكداً أنها حكومة غير مؤتمنة على أموال الناس، ولا إصلاح يُرجى منها، داعياً المغتربين إلى إيصال دعمهم للمواطنينهم مباشرة، السعي في رفع الفقر والمسغبة التي تسببت فيها الحكومة، واصفاً الحكومة بـ “السفه” وممارسة الكذب على الناس.
وتشير الطابية إلى أن المتعاملين بالسوق الموازية، أشاروا قبل صدور قرار التعويم، أن الحكومة كانت أكبر المشترين للدولار والعملات الأجنبية من السوق السوداء، مما تسبب بانهيار الجنيه السوداني، عند قيامهم بجمع مبالغ ضخمة، وقامت بدفعها للولايات فيما يعرف بتعويضات التي دفعت لضحايا التفجيرات الإرهابية.


