مجلس الأمن يوصي حكومة السودان بالتنسيق مع شيوخ القبائل والقيادات الدينية لتنفيذ خطة حماية المدنيين

الخرطوم: الطابية
حث تقرير صادر عن مجلس الأمن الدولي ، حكومة السودان، على التنسيق مع شيوخ القبائل والقيادات الدينية و المجتمعات المحلية بما في ذلك المجموعات النسائية، لتنفيذ خطتها الوطنية لحماية المدنيين في مناطق النزاع.
و حض التقرير على تعزيز قدرات المؤسسات القانونية والعدلية، يشمل ذلك المناطق النائية، و تعزيز تدابير المساءلة والمحاسبة على الفظائع المرتكبة، فضلاً عن معالجة حالات النزوح والتوترات القبلية، وتشجيع المصالحة، بجانب حسم مشاكل الأراضي ومستوطنات المجموعات القبلية، كما أوصى التقرير ، حكومة السودان، على شن حملة شاملة لجمع الأسلحة في دارفور.
و شدد التقرير على حكومة السودان ، ومجلس الأمن الدولي، على تنفيذ تدابير تجميد الأصول الخاصة بالأفراد و الكيانات المدرجة أسماؤها في قائمة العقوبات، التي فرضها المجلس في 2006م على 4 سودانيين لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية في دارفور. وهم:
قائد سلاح الجو للمنطقة العسكرية الغربية ، اللواء جعفر محمد الحسن، وزعيم قبيلة المحاميد في شمال دارفور موسى هلال، وقائد جيش تحرير السودان آدم يعقوب شانت، وقائد الحركة الوطنية و الإصلاح جبريل عبد الكريم بدري. وتشمل العقوبات منعهم من السفر وتجميد أموالهم المودعة في مصارف خارج السودان .
وحث التقرير الحركات الدارفورية الرئيسة غير الموقعة سلام جوبا، حثها على الدخول في مفاوضات سلام مع الحكومة السودانية، في أقرب وقت ممكن، وحذرها في حالة عدم الامتثال وإعاقة السلام، بالإدراج في قائمة العقوبات والجزاءات.. وأوصى الموقعين على وقف تجنيد المقاتلين وسحب قواتها من الدول الأجنبية، لأن ذلك يشكل انتهاكاً للاتفاق، ويعرضها أيضاً للإدراج ضمن قائمة الجزاءات.
كما وصى التقرير، مجلس الأمن، بتقديم الدعم المالي، و اللوجستي الكافي، لتنفيذ الاتفاق، و دعم إنشاء هيئات تنفيذية تتسم بالكفاءة و المساءلة بسبل منها بناء القدرات.



