إثيوبيا تتهم السودان باحتلال 40 كيلو متراً من أراضيها وتهدد بشن هجوم مضاد

الخرطوم: الطابية
اتهمت لجنة حكومية إثيوبية السودان باحتلال ما يصل إلى 40 كيلومتراً من أراضيها، وحثته على سحب قواته، مهددة في المقابل بشن هجوم مضاد في حال عدم استجابة السودان لطلبها.
وقالت لجنة شؤون الحدود الإثيوبية إن الجيش السوداني احتل أراضٍ بعمق 20 إلى 40 كيلومتراً داخل العمق الإثيوبي منذ منتصف ديسمبر الماضي، مستغلاً الصراع الداخلي، في إقليم تيغراي، لاحتلال أراضي إثيوبية ذات سيادة، متهمة القوات السودانية بارتكاب جرائم المروعة المتمثلة شملت القتل والحرق والتدمير الهائل للممتلكات، بحق المواطنين الإثيوبيين. وقالت اللجنة إن العدوان غير المبرر سيكون عائقاً رئيسياً لعلاقات الجوار السلمية بين البلدين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية؛ دينا مفتي : إذا لم يتوقف السودان عن التوسع في الأراضي الإثيوبية ، فستضطر إثيوبيا لشن هجوم مضاد.
ولم يعلق الجيش، أو جهة رسمية سودانية على التصريحات الإثيوبية، ولكن الجيش السوداني ظل ينفي بشدة، تعديه على أية أراضٍ إثيوبية، ويصف ما يجري على الحدود الشرقية بأنه عملية إعادة انتشار لقواته داخل التراب الوطني في أراضٍ كانت تحتلها مليشيات إثيوبية بعدما نزعتها الأخيرة بوضع اليد جراء صمت وتجاهل النظام البائد، وأعلن مؤخراً استعادته لكامل أراضي منطقة الفشقة الزراعية بولاية القضارف، مؤكداً أنه ليست لديه أي نوايا عدوانية تجاه إثيوبيا.
و تصر الخرطوم على حقها الكامل في بسط سيطرتها على الحدود، بالتزامن مع إقرار مبدأ الحوار في نزع فتيل الأزمة مع أديس أبابا، وفي الصدد قال وزير الخارجية السوداني المكلف عمر قمر الدين، عقب اجتماعات بين لجان مشتركة للجانبين، بوقتٍ سابق، لقد تم ترسيم الحدود بالفعل، وكل ما تبقى في محادثاتنا هو زيادة العلامات الحدودية.
من جهة أخرى يتوقع وصول وفد رسمي إريتري إلى السودان، صباح اليوم، يضم وزير الخارجية، ومستشار الرئيس الإريتري، لعقد مباحثات مع الجانب السوداني تشمل انعكاسات الصراع الإثيوبي على الدولتين، بجانب قضية النزاع الحدودي الإثيوبي السوداني.


