أخبارأخبار االسودان

قتل طفلة وحرق شقيقها بإحدى قُرى ولاية القضارف..والشرطة تفك طلاسم الجريمة

الخرطوم: الطابية
تمكن فريق ميداني من مباحث شرطة ولاية القضارف ووحدة حماية الأسرة والطفل من فك طلاسم أبشع جريمة قتل شهدتها قرية (أم ثواني) بمحلية القلابات الغربية بولاية القضارف، وراحت ضحيتها طفلة عمرها ست سنوات وأخيها ذبحاً، ثم حُرقت جثت شقيقها.
وتبدأ تفاصيل الجريمة، بحسب تصريح اللواء شرطة (حقوقي) صابر الله جابو فضل السيد مدير شرطة ولاية القضارف للمكتب الصحفي للشرطة، عند خروج المجني عليها وشقيقها للرعي بأطراف القرية حيث صادفهما الجاني، الذي قام بالاعتداء عليهما، ثم بذبحهما بعد فراغه، ثم حرق جثة الأخ لإخفاء معالم الجريمة، بينما نُقلت الطفلة إلى المستشفى بعد وصول الشرطة إلى موقع الحادثة، وقامت بإسعافها، ولكنها توفيت بعد ثلاث أيام. وأوضح مدير شرطة القضارف أن هذه الجريمة تعتبر دخيلة على مجتمع الولاية، ودعى المجتمع كافة لتضافر الجهود في محاربة الظواهر المجتمعية السالبة.
من جانبه كشف العميد شرطة أسامة إبراهيم نور الدين مدير دائرة الجنايات بشرطة والاية القضارف، فريقاً ميدانياً من مباحث الولاية تحرك فور ورود البلاغ إلى قسم شرطة محلية القلابات، ووصل إلى مسرح الحادث، ليبدء عمله، ويتمكن من توقيف المشتبه بهم، ومن ثمَّ الوصول إلى المتهم الرئيس الذي يبلغ من العمر(14)عاماً، وأخضاعه للتحري بدائرة الاختصاص، حيث سجل اعترافاً قضائياً بارتكابه الجريمة، وتوصل التحري إلى أن دافع الجريمة كان الانتقام بسبب خلافات أسرية مع أسرة الطفلين.
وأضاف نور الدين، أنه استناداً إلى التحريات الأولية قامت وحدة حماية الأسرة والطفل بالوقوف على الحالة الصحية للطفلة وتم عرضها علي الأطباء، حيث أوضح التقرير الطبي أنها لم تتعرض للاغتصاب كما تناقلت وسائل التواصل، وأشار إلى أنها هي من أرشدت على الجاني قبل أن تفارق الحياة بمستشفى القضارف.
وأوضح مدير دائرة الجنايات أن القضية لقيت متابعة مباشرة من مدير شرطة الولاية، ابتداءً من تحريك فريق ميداني مشترك من مباحث الولاية ووحدة حماية الأسرة والطفل، والتحري ثم التوصل للمتهم، والقبض عليه، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية توطئة الى تقديمه للعدالة.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الشرطة لم تفك أي طلاسم؛ الفتاة أرشدت للجاني
    فلا تضخموا ما لا يحتمل التضخيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى