أخبارأخبار االسودان

وقفة احتجاجية أخرى للعاملين بإذاعة وقناة طيبة الفضائية

الخرطوم: الطابية
نفذ العاملون بإذاعة وقناة طيبة الفضائية، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أخرى، أمام مقر لجنة إزالة التمكين بالخرطوم، للمطالبة بحقوقهم المالية، وتوفيق أوضاعهم، المعلقة منذ أن أوقفت لجنة إزالة التمكين القناة في يناير الماضي.
ورفع المحتجون لافتات تستنكر تشريد العاملين، وتطالب بتسليمهم حقوقهم المالية، بما فيها استحقاق الفصل التعسفي، ومشيرين إلى تضررهم جراء فصلهم دون منحهم رواتبهم، أو تسوية أوضاعهم، مما تسبب في معاناة كبيرة للكثير منهم، خاصة الذين يعولون أسراً.
وقال مدير الأخبار بقناة طيبة (سابقاً) إسماعيل تيسو إن الهدف من تكرار الوقفات الاحتجاجية خلال اليومين الماضيين للعاملين بقناة وإذاعة طيبة هو إرسال رسائل إلى عدة جهات في مقدمتها لجنة إزالة التمكين ووزارة المالية ومجلس الوزراء ومجلس السيادة بأن العاملين عانوا وصبروا كثيرا ولم ينالوا حقوقهم واستحقاقاتهم المالية بعد إغلاق القناة والإذاعة.
واتهم تيسو وزارة المالية بالمماطلة في صرف حقوقهم، ونوه تيسو إلى أن ما تعرض له العاملون بإذاعة وقناة طيبة، يتعارض مع شعارات الثورة، مشيراً إلى أن الحقوق المالية ليس لها علاقة بموازنة الدولة بل يجب أن تدفع للعاملين خصماً على تسييل ممتلكات وأصول شركة الأندلس المالكة لإذاعة وقناة طيبة.
وقال يوسف مكي، وهو مقدم برامج بالقناة، إنه قد مضت سنة كاملة ولم تلب لجنة التمكين مطالب العاملين بإذاعة وقناة طيبة الفضائية، مشيراً إلى أن هذه الوقفة سبقتها وقفات، وستعقبها وقفات تلو الوقفات حتى انتزاع الحقوق من لجنة إزالة التمكين. وذكَّر مكي إزالة التمكين بحديثها في أول مؤتمر صحفي لها بألا يضار العاملون، مؤكداً أن الضرر وقع على جميع العاملين وأسرهم، في ظل ظروف اقتصادية معقده مما انعكس الأمر سلباً علي حياة العاملين الأسرية. وتابع مكي أن كثيرا من العاملين باعوا أثاثات منازلهم من أجل مجابهة الأوضاع الاقتصادية المعلومة.
وحمّل مكي مفوض قناة طيبة ماهر أبو الجوخ المسؤولية كاملة، واتهمه بالتقاعس عن تأدية مهامه مقارنة مع المفوضين الآخرين بقناة الشروق وصحيفة السوداني وغيرها من المؤسسات التي شغلت منسوبيها عكس ما يحدث للعاملين في قناة طيبة. وزاد ”عموما الفشل في المقام الأول نحو حقوق العاملين في قناة طيبة يرجع للجنة التمكين ومفوض القناة وماهر أبو الجوخ‘‘.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى