أخبارأخبار االسودان

حمدوك يدشن برنامج إصلاحي وصفه بالصعب ويحمل مسؤولية التردي الاقتصادي للنظام السابق

الخرطوم: الطابية

حمل رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، النظام السابق مسؤولية تخريب الاقتصاد، من خلال المضاربات الطفيلية في السلع الاستراتيجية،وقال ان حكومته ورثت نظاماً اقتصادياً مشوهاً تعمل على معالجته عبر برنامج إصلاحي اقتصادي وصفه بالقاسي في مرحلته الأولى (لكنه مهماً ولا بد منه). مشيراً إلى ان البرنامج الذي يعتزم تطبيقه يهدف لدعم الإنتاج عبر الفئات الزراعية والعمالية المنتجة في الأرياف والمدن. وأوضح حمدوك في خطاب وجهه للسودانيين بمناسبة مرور عام على حكومته، أنهم يدعمون (8) سلع أهمها (القمح، الدواء والكهرباء)، مشيراً في هذا الصدد إلى تخصيص 30 مليون دولار شهرياً للأدوية. وأكد حمدوك، أهمية الولاية الكاملة لوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي على المال العام فيما يتعلق بالشركات الخاصة للقوات النظامية. وتعهد حمدوك بتوفير أجواء الحريات العامة وحقوق الانسان، ودعا لجان التحقيق إلى الإسراع في انجاز مهامها، وقال ان الرئيس المخلوع قد تمت محاكمته في بعض القضايا ولا زال يوجه قضايا أخرى كمشاركته في انقلاب ٨٩ وفي قضايا الفساد، مشيراً إلى انه تم الفصل في ١٢ ألف ملف من ملفات إعادة المفصولين ولا زال هناك ٤٠ ألف ملف تنظر فيها اللجان المختصة. وأكد تعاون حكومته الكامل مع محكمة الجنايات الدولية ليلقى كل من أجرم في حق الضحايا عقابه. واتهم حمدوك نظام المؤتمر الوطني برعاية الارهاب، بسبب ما أسماها سياساته الرعناء، مؤكداً انهم قطعوا شوطاً كبيراً في إزالة اسم السودان من قائمة الارهاب، وهاجم حمدوك قوى الحرية والتغيير، وقال أنها بحاجة لإصلاح عاجل، كاشفاً عن قرب انعقاد المؤتمر التأسيسي لقوى إعلان الحرية والتغيير، وأثنى حمدوك على الشراكة مع القوات المسلحة، وأكد دورها الرائد في ثورة ديسمبر. وبشأن السلام، قال حمدوك، انه أصبح في متناول اليد، مبيناً أن الاتفاق المزمع التوقيع عليه نهاية الشهر يمثل الصفحة الأولى للشروع في مرحلة التفاوض الثانية مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو ومن ثم بداية التفاوض مع حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محد نور.

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى