أخبارأخبار االسودان

الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدعاة يصدر بيانا حول أكاذيب قنوات فضائية بشأن المقاومة الشعبية

 

بورتسودان: الطابية

قال الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدعاة أن ماروجت له قناة سكاي نيوز عربية عن وجود تنظيم داعش في السودان، محض افتراء ومحاولة لضرب المقاومة الشعبية المسلحة التي انتظمت البلاد.
وأوضح الاتحاد في بيان، أن تلاحم الشعب مع جيشه أغضب المناصرين للدعم السريع فقاموا بشن حرب إعلامية ممنهجة ومنظمة لتحطيم صورة هذا التلاحم.

وفيما يلي تنشر (الطابية) نص البيان

 

(بيان الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدُّعاة في دحض أباطيل وأكاذيب بعض القنوات الفضائية حول المقاومة الشعبية )
22 رمضان 1445هجري
1 أبريل 2024م

الحمدلله القائل :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}(الحجرات:6).

أمّابعد :
ففي خضم انشغال الجيش السوداني بعملياته العسكرية مدعوماً بالمقاومة الشعبية الموازرةِ له والتفاف شعب السودان حول جيشه ؛ إذ التّلاحم واجتماع الكلمة : هو أحد شروط النّصر ؛ بل وكان له الأثر الواضح في ميدان المعارك فالله تعالى يقول إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ )(4) سورة الصف :
وهو ما أغاظ الكائدين ،وتحطمت على أعتاب هذا التلاحم كثيرٌ من المؤامرات التي تحاك ضد السودان و أهله .
ومع موجة الإنتصارات المتتابعة ظهر امتعاض المناصرين للدّعم السريع ؛ فإذا بنا نسمع ونرى بعض القنوات الفضائية الإخبارية العربية تشن حرباً إعلاميةً ممنهجةً ومنظمةً لتُحطّم صورة تلاحم الجيش بشعبه في أذهان النّاس ولتعكس واقعاً مُزريا ، في حقيقته ماهو إلا(شيطنةٌ للمقاومة الشعبية) ، من خلال ارتفاع موجه الحرب الإعلامية والتي يشنها المُرجفون من متآمري الخارج و منافقي الدّاخل ؛ لكسر هذه اللُّحمة وتشويه الصورة ؛من خلال البثّ والترويج لاتهامات ، و أباطيل كاذبة ، وأراجيف سخيفة؟
ومن تلكم الأراجيف ؛الزّعم بأنّ الجيش هو الذي تسبب في الاوضاع الكارثيه التي يمُرُّ بها السودان ، وأنّ بعض جيوب المقاومة الشعبية ماهي إلا فصائل لتنظيم داعش ، التي تمارس التقتيل والتمثيل وهكذا دواليك ؛سيل جارفٌ من التقارير والأخبار المغلوطة ! والتي تصوّر بمجموعها السودان كاملاً بكل أقاليمه وولاياته ال18 أنّه منكوب ومُدّمر ، ولاشكّ أنّ هذا مخالف للواقع وكذب وافتراء فوضع المقاومة الشعبية في السودان ليس كما تُصوره بعض القنوات الإخبارية من أنّها ميليشيات مرتزقة ودواعش ، وذلك بعد أن تأكد للعالم من تقارير مراسلين ، ومنظمات، وبعد الشكوى الرسمية لحكومة السودان، أن الجيش السوداني يقاتل مرتزقة وإرهابيين جاءت بهم قوى الشر ، وهي من ترعى هذه القنوات والحرب الإعلامية النتنة التي تهدف للتدمير المعنوي للجيش والشعب الحر الأبي. ؟كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا!

وبناءً على ماسبق فإنّنا في الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدُّعاة وانطلاقا من قول الله تعالى :(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ (187) ال عمران
نصدر هذا البيان شهادةً بالحقّ ودحضاً لأباطيل المرجفين .
فنقول وبالله التوفيق :

أولاً

إنّ الحرب الدائرة في السودان ليست حربا واحدة ،لكنها ضروب وانواع:

الأولى :
حربٌ في الميدان يخوض غمارها الجيش السوداني (قوات الشعب المسلحة )ضد ميلشيا الدعم السريع

والثانية :
حرب الأراجيف وبث الشائعات؛
ويخوض غمارها بعض وسائل الإعلام العربية والأجنبية من القنوات الفضائية ضد شعب السودان خاصة والأمّة الإسلامية عامّة، وتتمثل في بث الإشاعات ، ونشر الأكاذيب والأباطيل وقلب الحقائق وإنهاك وجدان السودانيين للنّيل من تماسكهم وتشتيت صفوفهم، وبث الفتنة والفرقة بينهم
وهي حرب سافرة تقلب الحقائق فتجعل المظلوم ظالما و تبجل الظالم و تستهدف الإنسان في وجدانه وقناعاته وعمقه وعقله ونفسه وقيمه !

ثانياً:

ليعلم السودانيون أنّ ثمّة حراك إعلامي وسياسي نشط وفعّال يعمل لهدم كيان الدوله السودانيه المتمثله في عمودها الاول الذي هو الجيش السوداني!
هذا ما ينبغي أن يتنبه له النّاس الحادبين على أمر السودان سواءً من السودانيين أو من غيرهم من دول الجوار التي سوف تتأثر بما يطرأ على السودان .

ثالثًا :

يتضح من تركيز الألة الإعلامية على تصوير السودان بهذا الشكل وأنّه أصبح في وضع كارثي والوضع الانساني في السودان ماضٍ في التدهور ..الخ أن ثمة خطّةٌ مُدبرةٌ تمهّد الطريق للمنظمات الأمميه أن تتدخل لتكسر موجة الإنتصارات وتقدم طوق النجاة للدعم السريع !
وبناءً على ماسبق نَسّقت بعض قوى الشر في الداخل الداعمة للدعم السريع مع منظمات دولية وعواصم دول غربية لتكوين تحالف من المنظمات الإنسانية تقوم باتخاذ اجراءات عاجلة تحت مظلّة الأمم المتحدة لإعلان أنّ الحرب الدائرة الآن تسببت بمجاعة وكوارث بالسودان. وهذا من باب التوطئة للتدخل الدولي، ويبررونه ” كتدخل إنساني” Humanitarian Intervention لإدخال متغير في المشهد السوداني يعمل على تحسين وضع الدعم السريع وحلفاءه بالداخل وربما لأمر آخر..

رابعًا :

المطلوب مِنّا كمواطنين وكشعب أن نشتغل في خندق الإعلام، كّلُّ فردٍ بما يمتلك من وسائل التواصل الإعلامي البسيطة يحاول أن يعكس الصوره الصحيحة لواقع الحرب .
وعلى النّخب الواعية أن تقوم بدورها في بث الوعي ودحض الأراجيف التي يبثها الإعلام في المجتمع السوداني والمجتمع الدولي.
وأن يصطف الجميع في خندق الوعي لصدّ عاديات الإعلام المرجف ويطلقوا صيحات النّذارة ليتحصنّ أهل السودان الطيبين من المكر الكبّار فلا يقعوا ضحيّة الأراجيف التي تنفث سمومها في المجتمع.
.
خامسًا:
يجب أن يتكاتف السودانيون كلهم، في المقاومة الشعبية. و يؤكدوا على تعزيز مايلي

٭ تدعيم الثقة بالقوات المسلحة برفع مستوى الوعي وأخذ الحذر والحيطة من شائعات الإعلام بقنواته المختلفة ..
٭ الإكثار والتكرار والتكثيف للمقاطع الإعلامية التي تكذّب ماتبثه القنوات
٭ التصدي للأراجيف التي تتعلق بحياة النّاس العامّة وما يؤثر على مجرى حياتهم وخاصة الوضع الاقتصادي والاجتماعي والأمني..
فلا يفتقد الناس الإدراك والوعي وثوابت الاستقرار ؛كالأمن والدّين والقيم..
وبالله التوفيق

الأمانة العامّة

إنضم الى احدى مجموعاتنا على الواتس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى